والمروي ( 1 ) عن أمير المؤمنين عليه السلام : أنه ( 2 ) عمل ما لا يؤمن معه الضرر ( 3 ) .
شرح
- ( لا تبع ما ليس عندك ) لهذا الغرر ، فيكون البيع باطلا وفاسدا .
( 1 ) بالنصب عطفا على اسم إن في قوله : مع أن معنى الغرر هذا دليل آخر على أن بيع ما لا يمكن تسليمه بيع غرري ، أي ومع أن المروي عن أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام في تفسير الغرر :
أنه عدم الاطمئنان والأمان من الضرر في قوله عليه السلام :
إنه عمل ما لا يؤمن معه من الضرر ، فيشمل العقد الذي لا يكون العاقد قادرا على تسليم المعقود عليه إلى صاحبه ، أن كل واحد من المتبايعين لا يحصل له الاطمئنان والوثوق على مثل هذا العقد فيكون العقد عقدا غرريا يشمله الحديث النبوي المذكور .
( 2 ) أي الغرر كما عرفت في الهامش 1 من هذه الصفحة .
( 3 ) لم نعثر على مصدر لهذا الحديث الشريف في كتب الأحاديث المروية عن طرقنا .
ولعل القارئ النبيل يعثر على مصدره ويرشدنا إلى ذلك حتى ندرجه في الجزء الثالث عشر مع الشكر الجزيل المتواصل .
ثم إن الحديث مذكور في الجواهر هكذا .
إنه عمل ما لا يؤمن معه من الغرر .
راجع ( جواهر الكلام ) الطبعة الحديثة الجزء 22 ص 387 .
وهنا مروي كما أثبتناه .
وفي المصابيح مروي هكذا :
إنه عمل ما لا يؤمن معه من الغرور .
ولنا خدش مع هؤلاء الأعلام قدس اللّه أسرارهم . -