( قلنا ) : ليس كذلك ، بل هو واحد من تلك الصيعان المتشخصة مبهم بحسب صورة العبارة ( 1 ) فيشبه الامر الكلي ( 2 ) وبحسب الواقع جزئي غير معين ولا معلوم .
والمقتضي لهذا المعنى ( 3 ) هو تفريق الصيعان ، وجعل كل واحد منها برأسه فصار اطلاق أحدها منزلا على شخصي غير معلوم فصار كبيع أحد الشياه ، وأحد العبيد .
ولو قال : بعتك صاعا من هذه شايعا في جملتها لحكمنا بالصحة انتهى ( 4 ) .
وحاصله ( 5 ) أن المبيع مع الترديد جزئي ( 6 ) حقيقي فيمتاز عن المبيع الكلي ( 7 ) الصادق على الأفراد المتصورة في تلك الجملة .
شرح
( 1 ) حيث إن البائع يقول للمشتري : بعتك واحدا من تلك الصيعان المتشخصة المتميزة غير معين فيكون المبيع إذا مبهما موجبا للغرر .
( 2 ) اي بحسب الظاهر ، لا الواقع .
( 3 ) وهو كون المبيع في الصورة الثانية المشار إليها في ص 267 يشبه الامر الكلي ظاهرا ، لكن بحسب الواقع جزئي غير معين .
( 4 ) اي ما افاده المحقق الكركي في كتابه جامع المقاصد .
راجع ( جامع المقاصد ) الطبعة الحجرية ص 216 عند قوله :
ولو قال : بعتك صاعا من هذه الصيعان .
( 5 ) اي حاصل ما افاده المحقق الثاني في جامع المقاصد في بيع صاع من الصيعان في الصورة الثانية المشار إليها في ص 267 .
وفي الصورة الثالثة المشار إليها في ص 283 .
( 6 ) وهي الصورة الثانية المشار إليها في ص 267 .
( 7 ) وهي الصورة الثالثة المشار إليها في ص 283 .