تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
ولا يخصص عموم ذلك ( 1 ) بخصوص بعض الأخبار ، حيث جعل فيها ( 2 ) من الأنفال كل أرض ميتة لا ربّ لها ( 3 ) ، بناء ( 4 ) على ثبوت المفهوم للوصف المسوق ( 5 ) للاحتراز .
شرح
( 1 ) أي عموم الحديث المذكور في قوله عليه السلام : كل ارض لا ربّ لها من الأنفال ، حيث إن كلمة الأرض عامة تشمل الأراضي الموات والاحياء . ( 2 ) أي في هذه الأخبار الخاصة التي ورد فيها لفظ الأرض مقيدة بقيد الميتة . ( 3 ) هذا هو بعض الأخبار المقيدة بقيد الميتة ، والذي يخصص العموم المذكور في الحديث المشار إليه في ص 65 ، فان هذا الحديث وردت فيه كلمة الأرض مقيدة بقيد الميتة فتخصص العموم المذكور في الحديث المشار إليه في ص 65 ، حيث كانت الأرض هناك مطلقة تشمل الأرض الحية والميتة . ( 4 ) هذا تعليل لكون هذا الحديث مخصصا لذاك العموم الوارد في الحديث المشار إليه في ص 65 . وخلاصته : أن التخصيص المذكور مبني على القول بثبوت المفهوم للوصف الذي هو القيد في قوله عليه السلام : كل أرض ميتة فان الميتة صفة للأرض فحينئذ يكون لها مفهوم : وهو أن الأرض المحياة ليست للإمام عليه السلام . فحينئذ يخصص هذا المفهوم ذاك العموم المذكور . ( 5 ) أي الوصف الذي هي الميتة مسوق للاحتراز والاجتناب عن الأرض المحياة كما علمت آنفا .