تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
عادي الأرض للّه ولرسوله ثم هي لكم مني ( 1 ) . وربما يكون في بعض الأخبار وجوب أداء خراجه إلى الإمام عليه السلام كما في صحيحة الكابلي . قال : وجدنا في كتاب علي عليه السلام أن الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، أنا وأهل بيتي الذين أورثنا اللّه الأرض ونحن المتقون ، والأرض كلها لنا فمن أحيا أرضا من المسلمين فليعمرها ، وليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي ، وله ما أكل منها الخبر ( 2 ) . ومصححة عمر بن زيد أنه سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السلام
شرح
- قال صلى اللّه عليه وآله : موتان الأرض للّه ورسوله . فمن أحيا منها شيئا فهو له . راجع ( مستدرك وسائل الشيعة ) المجلد 3 . ص 149 . الباب 1 الحديث 2 . وكلمة ( موتان ) بفتح الميم والواو فهي مقابل ( الحيوان ) بفتح الحاء والياء . يقال : اشتر من الموتان ولا تشتر من الحيوان أي اشتر الأرض والدور ، ولا تشتر الرقيق والدواب . ( 1 ) ( المصدر نفسه ) الحديث 5 . وكلمة عادي منسوبة إلى عاد بن شداد الذي ملك الدنيا كلها . تقدير الحديث هكذا : كل أرض لم تعمر من زمانه فهو للّه ولرسوله ، ( 2 ) ( وسائل الشيعة ) : الجزء 17 . ص 329 . الباب 4 . الحديث 2 .