عادي الأرض للّه ولرسوله ثم هي لكم مني ( 1 ) .
وربما يكون في بعض الأخبار وجوب أداء خراجه إلى الإمام عليه السلام كما في صحيحة الكابلي .
قال : وجدنا في كتاب علي عليه السلام أن الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، أنا وأهل بيتي الذين أورثنا اللّه الأرض ونحن المتقون ، والأرض كلها لنا فمن أحيا أرضا من المسلمين فليعمرها ، وليؤد خراجها إلى الامام من أهل بيتي ، وله ما أكل منها الخبر ( 2 ) .
ومصححة عمر بن زيد أنه سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السلام
شرح
- قال صلى اللّه عليه وآله : موتان الأرض للّه ورسوله .
فمن أحيا منها شيئا فهو له .
راجع ( مستدرك وسائل الشيعة ) المجلد 3 . ص 149 . الباب 1 الحديث 2 .
وكلمة ( موتان ) بفتح الميم والواو فهي مقابل ( الحيوان ) بفتح الحاء والياء .
يقال : اشتر من الموتان ولا تشتر من الحيوان أي اشتر الأرض والدور ، ولا تشتر الرقيق والدواب .
( 1 ) ( المصدر نفسه ) الحديث 5 .
وكلمة عادي منسوبة إلى عاد بن شداد الذي ملك الدنيا كلها .
تقدير الحديث هكذا :
كل أرض لم تعمر من زمانه فهو للّه ولرسوله ،
( 2 ) ( وسائل الشيعة ) : الجزء 17 . ص 329 . الباب 4 .
الحديث 2 .