وأما مع استقرارها ( 1 ) في الرحم فالمحكي عن نهاية الشيخ تحقق الاستيلاد بها ، وهو ( 2 ) الذي قواه في المبسوط في باب العدة بعد أن نقل عن المخالفين عدم انقضاء العدة به ( 3 ) ، مستدلا ( 4 ) بعموم الآية ( 5 )
شرح
- في الرحم ، وعدم استقرارها فيه لا يقال لها : الحمل
فالفاضل المقداد قدس سره إنما ادعى الاجماع على عدم الاعتبار بالنطفة في العدة ملاحظا هذا الفرد ، لا ما إذا فرّغت النطفة في الرحم واستقر فيها ، فإنها حينئذ تكون معتبرة في العدة كما يأتي التصريح بها في ص 298
( 1 ) أي مع استقرار النطفة في الرحم بعد أن فرّغت .
( 2 ) أي تحقق الاستيلاد بعد أن استقرت النطفة في الرحم .
( 3 ) أي باستقرار النطفة في الرحم .
راجع ( الفقه على المذاهب الأربعة ) : الجزء 4 ص 519 الطبعة الثانية .
أليك نص عبارة الكتاب .
ثانيها : أن يكون الولد متخلقا فإذا أسقطت قطعة لحم لم يظهر فيها جزء انسان ، فان عدّتها لا تنقضي بها ، بل لا بدّ من انقضاء عدتها بثلاث حيض .
( 4 ) هذا كلام الشيخ الأنصاري وهو منصوب على الحالية أي حال كون شيخ الطائفة مستدلا على تحقق الاستيلاد باستقرار النطفة في الرحم بالآية الكريمة ، وبالأخبار .
( 5 ) وهي قوله تعالى : وأولات الأحمال اجلهنّ أن يضعن حملهنّ . الطلاق : الآية 4
فالآية الكريمة تدل على اعتبار استقرار النطفة في الرحم في الأجل -