الايمان ما استقر في القلب ، وأفضى به إلى اللّه عز وجل وصدقه العمل بالطاعة للّه والتسليم لأمره .
والاسلام ما ظهر من قول ، أو فعل وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلها .
وبه حقنت الدماء ، وعليه جرت المواريث ، وجاز النكاح واجتمعوا على الصلاة والزكاة والصوم والحج فخرجوا بذلك من الكفر واضيفوا إلى الايمان إلى أن قال :
فهل للمؤمن فضل على المسلم في شيء من الفضائل والأحكام والحدود وغير ذلك ؟
قال : لا ، بل هما بجريان في ذلك مجرى واحد .
ولكن للمؤمن فضل على المسلم في أعمالهما ، وما يتقربان به إلى اللّه عز وجل ( 1 ) .
[ بيع العبد المؤمن من المخالف ]
ومن جميع ما ذكرنا ظهر أنه لا بأس ببيع المسلم من المخالف ولو كان جارية إلا إذا قلنا بحرمة تزويج المؤمنة من المخالف ، لأخبار دلت على ذلك ( 2 ) ،
شرح
( 1 ) هذا بعض الحديث وتمامه مذكور في الكافي .
راجع ( أصول الكافي ) . الجزء 2 . ص 26 . الحديث 5 طباعة المطبعة الحيدرية .
( 2 ) أي على تحريم تزويج المؤمنة بالمخالف .
راجع ( وسائل الشيعة ) . الجزء 14 . ص 424 . الباب 10 الأحاديث :
إليك نص الحديث الخامس :
عن الفضيل بن اليسار قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن نكاح الناصب .
-