في متن العقد ، فتأمل ( 1 ) .
ثم إنه روي صحيحا في الكافي ما ذكره أمير المؤمنين عليه السلام في كيفية وقف ماله في عين ينبع ( 2 ) .
وفيه ( 3 ) فان أراد الحسن أن يبيع نصيبا من المال فيقضي به الدين فليفعل إن شاء لا حرج عليه فيه ، وإن شاء جعله شروى ( 4 ) الملك
شرح
( 1 ) لعله إشارة إلى منع كون حبس شخص الوقف من لوازم اطلاق الوقف ، بل هو من لوازم مفهومه .
( 2 ) بفتح الياء وسكون النون ، وضم الباء والعين وزان ينصر حصن كبير ، له عيون ماء ونخيل وزروع واقعة في طريق الحاج جائيا من مصر .
وهو مرفأ صغير ، ومدينة واقعة على ساحل جزيرة العرب غربا من ( بلاد المملكة العربية السعودية ) .
وقد اشتهر حتى الآن بالحنة وكثرة نخله .
( 3 ) أي وفي الكافي من جملة الحديث الوارد عن أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام في الوقف .
( 4 ) لقد جال بعض المحشين على ( المكاسب ) يمنة ويسرة حول تفسير هذه الكلمة وأفاد بما لا مقتضي له .
ونحن نفسرها لك حسب معناها اللغوي المناسب لها ، وحسب القرينة المقامية المقتضية لتفسيرنا .
إليك التفسير :
شروى بفتح الشين وسكون الراء وفتح الواو وزان فعلى .
معناه المثل أي فان أراد ابني الحسن أن يبيع قسما من المال الموقوف فليبع ، وإن أراد شراء مثل الملك الذي باعه فليفعل ولا حرج عليه