بل شبه لهم ورفع كعيسى على نبينا وآله وعليهم السلام :
وتعميم الحجة ( 1 ) على معنى يشمل الملكية .
وتعميم الجعل ( 2 ) على وجه يشمل الاحتجاج والاستيلاء لا يخلو عن تكلف .
شرح
- يزعمون أن الحسين بن علي عليهما السلام لم يقتل ، وأنه ألقي شبهه على حنظلة بن أسعد الشامي ، وأنه رفع إلى السماء كما رفع عيسى بن مريم عليه السلام ويحتجون بهذه الآيةوَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا .فقال : كذبوا عليهم غضب اللّه ولعنته ، وكفروا بتكذيبهم النبي صلى اللّه عليه وآله في إخباره بأن الحسين عليه السلام سيقتل واللّه لقد قتل الحسين بن علي عليهما السلام وقتل من كان خيرا من الحسين عليه السلام أمير المؤمنين والحسن بن علي عليهما السلام ، وما منا إلا مقتول واني واللّه لمقتول بالسم باغتيال من يغتالني .
راجع ( عيون أخبار الرضا ) طبعة ( طهران ) عام 1377 .
الجزء 2 . ص 203 .
( 1 ) إشكال من الشيخ على من عمّم الحجة التي أريدت من نفي الجعل أي لو عممت الحجة المفسرة بها كلمة الجعل حسب تفسير الحديث لها بحيث تشمل الملكية كما زعم هذا التعميم بعض لا يخلو عن تكلف ، لأن التملك إنشاء ، ونفي الحجة إخبار فالجمع بينهما جمع بين المتناقضين .
بالإضافة إلى أنه يلزم تعدد الوضع والأصل عدمه .
( 2 ) هذا إشكال آخر من الشيخ على من عمم الجعل الوارد في الآية الكريمة وأراد منه معنى عاما يشمل الحجة والاستيلاء .
والاشكال نفس الاشكال الوارد في تعميم الجعل بمعنى يشمل الاحتجاج والملكية .