تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
السبيل بما لا يشمل الملكية : بأن يراد من السبيل السلطنة فيحكم بتحقق الملك ، وعدم تحقق السلطنة ، بل يكون محجورا عليه مجبورا على بيعه . وهذا ( 1 ) وإن اقتضى التقييد في اطلاق ما دل على استقلال الناس في أموالهم ، وعدم حجرهم بها . لكنه مع ملاحظة وقوع مثله كثيرا في موارد الحجر على المالك أهون من ارتكاب التخصيص في الآية المسوقة لبيان أن الجعل شيء لم يكن ولن يكون ، وأن نفي الجعل ناش عن احترام المؤمن الذي لا يقيد بحال ، دون حال . هذا ( 2 ) مضافا ( 3 ) إلى أن استصحاب الصحة في بعض المقامات
شرح
- وهو قوله : واباء سياق الآية . ( 1 ) أي وتحقق الملك وعدم تحقق السلطنة . هذا دفع وهم . حاصل الوهم : أن تحقق الملكية بدون تحقق السلطنة وإن كان ظاهره سلامة الآية من التخصيص . لكن لازمه تقييد الاطلاق الوارد في قوله صلى اللّه عليه وآله : الناس مسلطون على أموالهم ، وعدم كونهم محجورين في أموالهم ومجبورين على بيعها . فأجاب الشيخ بما حاصله : أنه لو دار الأمر بين التخصيص والتقييد فالتقييد أولى من التخصيص ، لكثرة ما ورد من تقييد هذا الاطلاق كحجر المالك ، لصغر ، أو جنون ، أو سفه ، أو فلس ، أو زمن فالتقييد أهون من التخصيص . ( 2 ) أي خذ ما تلوناه عليك حول تخصيص الآية ، وعدمه . ( 3 ) أي ولنا بالإضافة إلى ما ذكرناه : من الأدلة الدالة على صحة -