إذ القصد منه ( 1 ) التأبيد .
نعم لو كان بيعه أعود عليهم ، لوقوع خلف بين أربابه ، وخشي تلفه ، أو ظهور فتنة بسببه ( 2 ) جوز أكثر علمائنا بيعه ، انتهى ( 3 ) .
[ كلمات الشهيد في غاية المراد والدروس واللمعة ]
وقال ( 4 ) في غاية المراد : يجوز بيعه ( 5 ) في موضعين :
خوف الفساد بالاختلاف .
وإذا كان البيع أعود مع الحاجة .
وقال ( 6 ) في الدروس : لا يجوز بيع الوقف إلا إذا خيف من خرابه ، أو خلف أربابه المؤدي إلى فساده ( 7 ) .
وقال ( 8 ) في اللمعة : لو أدى بقاؤه إلى خرابه ، لخلف أربابه فالمشهور الجواز ( 9 ) ، انتهى ( 10 ) .
شرح
( 1 ) أي القصد من الوقف الأبدية : بمعنى بقاؤه إلى أن يرث اللّه الأرض ومن عليها .
( 2 ) أي بسبب الخلف الواقع بين أصحاب الوقف .
( 3 ) أي ما افاده العلامة في كتاب البيع .
( 4 ) أي الشهيد الأول .
( 5 ) أي بيع الوقف .
( 6 ) أي الشهيد الأول .
( 7 ) أي إلى فساد البيع وتلفه .
( 8 ) أي الشهيد الأول .
( 9 ) أي جواز بيع الوقف .
( 10 ) أي ما افاده الشهيد الأول .
راجع ( اللمعة الدمشقية ) من طبعتنا الحديثة . الجزء 3 ص 254