وإن كانت ( 1 ) هي المتبادر من لفظة الاكراه ، ولذا ( 2 ) يحمل الاكراه في حديث الرفع عليه ، فيكون ( 3 ) الفرق بينه ، وبين الاضطرار المعطوف عليه في ذلك الحديث اختصاص الاضطرار بالحاصل ( 4 ) ، لا من ( 5 ) فعل الغير كالجوع والعطش والمرض ( 6 ) .
شرح
( 1 ) اى الضرورة والالجاء هو المتبادر من لفظة الاكراه عندما يطلق
( 2 ) اى ولا جل هذا التبادر من لفظة الاكراه تحمل لفظة الاكراه الواردة في حديث رفع عن أمتي تسعة المشار إليه في الهامش 1 ص 46 :
على الاضطرار والالجاء .
( 3 ) دفع وهم .
حاصل الوهم : أنه لو يحمل الاكراه الوارد في الحديث على الالجاء والاضطرار إذا فما الفارق بين الاكراه ، والاضطرار الواقعين في نفس الحديث ؟
فأجاب قدس سره : أن الفرق بين هذا الاكراه الوارد في الحديث والمفسر بالاضطرار .
وبين الاضطرار المعطوف على هذا الاكراه : كما في رواية الخصال الواردة في المصدر نفسه : هو اختصاص الاضطرار الحاصل من فعل الانسان بشخصه كالجوع والعطش والمرض التي هي من الأمور الاضطرارية الصادرة عن شخص الانسان
واختصاص الاكراه المفسر بالاضطرار : بالاضطرار الحاصل من فعل الغير كجبر السلطان .
( 4 ) اى الحاصل من فعل الانسان كما عرفت آنفا .
( 5 ) اي لا الاضطرار الحاصل من فعل الغير كما عرفت آنفا .
( 6 ) أمثلة للاضطرار الحاصل من فعل الانسان الذي ذكرناه لك بقولنا : كالجوع والعطش والمرض ، وليست أمثلة لما يحصل من فعل الغير