رفع ، أو وضع عن أمتي تسعة وأشياء ، أو ستة ( 1 ) ومنها ما اكرهوا عليه
شرح
( 1 ) راجع ( وسائل الشيعة ) . الجزء 5 . ص 345 . الباب 30 الحديث 2 . أليك نص الحديث .
محمد بن علي بن الحسين قال : قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم :
وضع عن أمتي تسعة أشياء :
السهر ، والخطأ ، والنسيان ، وما اكرهوا عليه ، وما لا يعلمون وما لا يطيقون ، والطيرة ، والحسد ، والتفكر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق الانسان بشفة .
فالحديث هذا يدل على لزوم الاختيار في المتعاقدين .
ولما انجر بنا البحث إلى حديث الرفع المشتهر بين أعلام الطائفة وحملة الحديث ، والّذي أصبح من الصحاح ، ولذا يغنينا عن التكلم عن سنده :
رأينا من المناسب ، بل من اللازم إشارة اجمالية إلى جوانب من فقه الحديث ليكون القارئ النبيل محيطا بها ، خبيرا بالمعنيّ من الرفع .
فنذكر هنا بحوله وقوته على سبيل الاختصار ما استفدناه من مجلس درس ( سيدنا الأستاذ المرحوم السيد البجنوردي ) قدس اللّه نفسه عندما كنا نحضر بحثه الشريف في ( الجامع الطوسي ) قبل تجديد بنائه .
أليك خلاصة ما افاضه علينا طيب اللّه رمسه في طي أمور
( الأمر الأول ) : الفرق بين الرفع والدفع :
اعلم أن الرفع يستعمل عرفا في إزالة شيء موجود مع وجود المقتضي لبقائه .
والدفع يستعمل عرفا في شيء لم يوجد بعد ، مع وجود المقتضي لوجوده ويفترقان في مورد آخر : وهو أن الرفع لا يرد إلا في مورد اثّر المقتضي