[ الرابع : الإجازة أثر من آثار سلطنة المالك على ماله ]
( الرابع ) : ( 1 ) الإجازة اثر من آثار سلطنة المالك على ماله فموضوعها المالك ( 2 ) ، فقولنا : له أن يجيز مثل قولنا : له أن يبيع والكل ( 3 ) راجع إلى أن له أن يتصرف
فلو ( 4 ) مات المالك لم يورّث الإجازة وإنما يورّث المال الذي
شرح
ففي هذه الحالة لا يمكننا التصرف في ظاهر الصحيحة فلا بد إما من طرحها أو تأويلها حتى لا ينخرم اجماع الفقهاء على أن من شروط الإجازة أن لا يكون مسبوقا بالرد
ولا يخفى أن التأويل أولى من الطرح ، حيث إنها من الصحاح ولا مبرر لطرحها
ومجرد كونها مخالفة لاجماع الفقهاء لا يكون مبررا للطرح
وقد أفاد التأويل الشيخ في ص 175 بقوله : فلا بد من تأويل ذلك
وأما وجه أولوية التأويل من الطرح فلأن الطرح موجب للقول بانعقاد نطفة الولد من السفاح ، فصونا للمحذور المذكور نقول بالتأويل
وأما كيفية التأويل فهي أن الإجازة هنا شخصية وردت في قضية شخصية لتلك الغاية فلا يلزم انخرام الاجماع المذكور
( 1 ) اى من الأمور التي ينبغي التنبيه عليها التي أشار إليها الشيخ في ص 336
( 2 ) اى الإجازة قائمة بشخص المالك فما دام موجودا يتحقق ، فهي من الأحكام الشرعية ، وليست من الحقوق فلا يتعلق بها الإرث ، لعدم تعلق الإرث بالحكم
( 3 ) وهو قولنا : له أن يجيز ، وله أن يبيع
( 4 ) الفاء تفريع على ما افاده : من أن موضوع الإجازة شخص المالك