أقول : وقد يستظهر ذلك ( 1 ) من عبارة كل من عطف على بعت وملكت شبههما ( 2 ) ، أو ما يقوم مقامهما ، إذ ( 3 ) إرادة خصوص لفظ شريت من هذا ( 4 ) بعيد جدا .
وحمله ( 5 ) على إرادة ما يقوم مقامهما في اللغات الاخر للعاجز عن العربية أبعد ( 6 ) فيتعين إرادة ما يراد فهما لغة أو عرفا ، فيشمل شريت واشتريت .
لكن الإشكال المتقدم ( 7 ) في شريت أولى بالجريان هنا ، لأن شريت استعمل في القرآن الكريم في البيع بل لم يستعمل فيه ( 8 ) إلا فيه ، بخلاف اشتريت ( 9 )
شرح
( 1 ) وهو وقوع الايجاب بلفظ اشتريت .
( 2 ) فإن كلمة شبههما تشمل لفظ اشتريت في وقوع الايجاب به وكذلك أو ما يقوم مقامهما ، فإنه يشمل لفظة اشتريت .
( 3 ) تعليل لشمول لفظة شبههما اشتريت .
( 4 ) اى من كلمة شبههما ، أو ما يقوم مقامهما .
وأما وجه البعد فلترادف لفظتي شريت واشتريت .
( 5 ) اى وحمل لفظ أو ما يقوم مقامهما .
( 6 ) لعل وجه الأبعدية : أن الشيخ يعتقد أن الفقهاء الذين اتوا بجملة أو ما يقوم مقامهما لا يجوزون إجراء الصيغة بغير العربية .
( 7 ) وهو قوله في ص 39 : وربما يستشكل فيه بقلة استعماله عرفا في البيع ، وكونه محتاجا إلى القرينة المعينة .
( 8 ) اى في القرآن الكريم لم تستعمل كلمة شريت إلا في البيع .
( 9 ) فإنه قد استعملت لفظة اشتريت في القرآن الكريم في الشراء -