[ إذا عرفت هذا فلنذكر ألفاظ الايجاب والقبول . ]
إذا عرفت هذا ( 1 ) فلنذكر ألفاظ الايجاب والقبول .
[ أما الإيجاب ]
[ منها : لفظ بعت في الايجاب ]
( منها ) ( 2 ) : لفظ بعت في الايجاب ، ولا خلاف فيه فتوى ونصا وهو وإن كان من الأضداد بالنسبة إلى البيع والشراء
لكن كثرة استعماله في البيع وصلت إلى حد تغنيه عن القرينة .
[ منها : لفظ شريت ]
( ومنها ) ( 3 ) : لفظ شريت فلا اشكال في وقوع البيع به لوضعه له كما يظهر من المحكي عن بعض أهل اللغة ، بل قيل لم يستعمل في القرآن الكريم إلا في البيع .
وعن القاموس شراه يشريه ملكه بالبيع وباعه كاشتراه فهما ضدان .
وعنه أيضا كل من ترك شيئا وتمسك بغيره فقد اشتراه .
وربما يستشكل فيه ( 4 ) بقلة استعماله عرفا في البيع ، وكونه محتاجا إلى القرينة المعينة ( 5 ) ، وعدم نقل الايجاب به ( 6 ) في الأخبار ، وكلام القدماء ( 7 )
شرح
( 1 ) وهي توقيفية العقود والإيقاعات ، وأنه لا بد في صدورها من الشارع .
( 2 ) اى من تلك الألفاظ .
من هنا اخذ الشيخ في عد ألفاظ وردت في الايجاب والقبول من الشارع فقال : منها .
( 3 ) اى ومن تلك الألفاظ الواردة في الايجاب والقبول .
( 4 ) اى في لفظ شريت .
( 5 ) اى إذا استعمل عرفا في البيع يحتاج إلى ذكر قرينة معينة تعين المراد منه هل البيع ، أو الشراء ؟ .
( 6 ) اى بلفظ شريت .
( 7 ) اى ولم يأت لفظ شريت في كلام القدماء في الايجاب .