تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩

[ إذا عرفت هذا فلنذكر ألفاظ الايجاب والقبول . ]

إذا عرفت هذا ( 1 ) فلنذكر ألفاظ الايجاب والقبول .

[ أما الإيجاب ]

[ منها : لفظ بعت في الايجاب ]

( منها ) ( 2 ) : لفظ بعت في الايجاب ، ولا خلاف فيه فتوى ونصا وهو وإن كان من الأضداد بالنسبة إلى البيع والشراء لكن كثرة استعماله في البيع وصلت إلى حد تغنيه عن القرينة .

[ منها : لفظ شريت ]

( ومنها ) ( 3 ) : لفظ شريت فلا اشكال في وقوع البيع به لوضعه له كما يظهر من المحكي عن بعض أهل اللغة ، بل قيل لم يستعمل في القرآن الكريم إلا في البيع . وعن القاموس شراه يشريه ملكه بالبيع وباعه كاشتراه فهما ضدان . وعنه أيضا كل من ترك شيئا وتمسك بغيره فقد اشتراه . وربما يستشكل فيه ( 4 ) بقلة استعماله عرفا في البيع ، وكونه محتاجا إلى القرينة المعينة ( 5 ) ، وعدم نقل الايجاب به ( 6 ) في الأخبار ، وكلام القدماء ( 7 )
شرح
( 1 ) وهي توقيفية العقود والإيقاعات ، وأنه لا بد في صدورها من الشارع . ( 2 ) اى من تلك الألفاظ . من هنا اخذ الشيخ في عد ألفاظ وردت في الايجاب والقبول من الشارع فقال : منها . ( 3 ) اى ومن تلك الألفاظ الواردة في الايجاب والقبول . ( 4 ) اى في لفظ شريت . ( 5 ) اى إذا استعمل عرفا في البيع يحتاج إلى ذكر قرينة معينة تعين المراد منه هل البيع ، أو الشراء ؟ . ( 6 ) اى بلفظ شريت . ( 7 ) اى ولم يأت لفظ شريت في كلام القدماء في الايجاب .