[ تصحيح المعاملة لو كان الصبي بمنزلة الآلة ]
نعم ربما صحح سيد مشايخنا في الرياض هذه المعاملات ( 1 ) إذا كان الصبي بمنزلة الآلة لمن له أهلية التصرف ، من جهة استقرار السيرة ، واستمرارها على ذلك
وفيه ( 2 ) إشكال من جهة قوة احتمال كون السيرة ناشئة عن عدم المبالاة في الدين كما في كثير من سيرهم الفاسدة ( 3 )
ويؤيد ذلك ( 4 ) ما يرى من استمرار سيرتهم على عدم الفرق بين المميزين وغيرهم ، ولا بينهم ، وبين المجانين ، ولا بين معاملاتهم لأنفسهم بالاستقلال بحيث لا يعلم الولي أصلا ، وبين معاملاتهم لأوليائهم على سبيل الآلية
مع أن هذا ( 5 ) مما لا ينبغي الشك في فسادها ، خصوصا الأخير ( 6 ) مع أن الإحالة على ما جرت العادة به ( 7 )
شرح
( 1 ) وهو تعامل الصبي على الأشياء اليسيرة
( 2 ) اى وفيما افاده السيد صاحب الرياض إشكال
( 3 ) وقد عرفت منا غير مرة : أن السيرة إذا كان المراد منها سيرة المتشرعة كما هو الحق فلا يترتب عليها ما ذكره الشيخ من المفاسد
وأما إذا كان المراد منها غيرها فالحق مع الشيخ
( 4 ) اى كون السيرة ناشئة من عدم المبالاة في الدين
( 5 ) وهو عدم الفرق بين المميزين وغيرهم ، وبين المجانين ، وأنفسهم
( 6 ) وهو عدم الفرق بين معاملاتهم لأنفسهم بالاستقلال ، وبين معاملاتهم لأوليائهم على سبيل الآلبة
( 7 ) وهو ارسال الصبي لشراء الشيء ، وبيعه من الأشياء اليسيرة كما افاده ( المحقق الكاشاني )