اتكالا على القرينة الحالية المعينة ، وكذا ( 1 ) المشترك المعنوي .
ويمكن أن ينطبق على ما ذكرنا ( 2 ) الاستدلال المتقدم في عبارة التذكرة بقوله ( 3 ) قدس سره : لأن المخاطب لا يدري بم ، خوطب إذ ( 4 )
شرح
- وخلاصته هذا الكلام : أن بعض الأعلام استشكل في اتيان المشترك اللفظي الموضوع لمعان متعددة بوضع على حدة لكل واحد منها يتعين كل واحد منها بقرينة معينة صارفة عن إرادة معنى آخر منها ، لاستحالة إرادة معنيين ، أو أكثر من المشترك اللفظي عند الاطلاق في آن واحد ، واستعمال فارد : اعتمادا على القرينة الحالية ، لعدم اعتبارها في إنشاء المقاصد عند القوم كما في لفظ العين الموضوعة للذهب والفضة والميزان والجارية والباكية والجاسوس .
( 1 ) اى وكذا استشكل بعض الأعلام في اتيان المشترك المعنوي الموضوع لمعنى واحد عام ينطبق على معاني كثيرة متعددة كلفظ الإنسان الموضوع للحيوان الناطق المنطبق على أفراده الكثيرة : من زيد وعمرو :
اتكالا على القرينة الحالية .
( 2 ) وهو أن الاعتبار في إنشاء المقاصد بالأقوال ، لا بالقرائن الحالية الخارجية ، أو بمعونة سبق مقال .
( 3 ) الّذي نقله الشيخ عنه في ص 14 بقوله : وقال في التذكرة .
( 4 ) تعليل لانطباق استدلال العلامة على عدم اعتبار الكنايات في العقود بقوله : لأن المخاطب لا يدري بم خوطب على ما افاده الشيخ : من أن الاعتبار في إنشاء المقاصد بالأقوال ، لا بالقرينة الحالية .
وخلاصته : أنه ليس مراد العلامة من قوله : لا يدري المخاطب بم خوطب : أن المخاطب لا يفهم مراد المتكلم من قوله : أعطيتكه بكذا ، أو ادخله في ملكك حتى من القرائن الخارجية ، فإن ذلك غير معقول . -