لكن يحتمل أن يكون العيب قد تناقص إلى يوم الرد ، والعبرة حينئذ ( 1 ) بالعيب الموجود حال حدوثه ، لأن المعيب لورد إلى الصحة ، أو نقص لم يسقط ضمان ما حدث منه وارتفع على مقتضى الفتوى .
فهذا الاحتمال ( 2 ) من هذه الجهة ضعيف أيضا ، فتعين تعلقه ( 3 ) بقوله عليه السلام : عليك
والمراد بقيمة ما بين الصحة والعيب قيمة التفاوت بين الصحة والعيب
ولا تعرض في الرواية ليوم هذه القيمة فيحتمل يوم الغصب
ويحتمل يوم حدوث العيب الذي هو يوم تلف وصف الصحة الذي هو ( 4 ) بمنزلة جزء ( 5 ) العين في باب الضمانات والمعاوضات
شرح
( 1 ) اى حين أن نقص العيب إلى يوم الرد
( 2 ) وهو احتمال أن كلمة يوم قيدا للعيب ضعيف من جهة أن العيب لورد إلى الصحة ، أو نقص لم يسقط ضمان ما حدث منه وارتفع
كما أن احتمال كون كلمة يوم قيدا للقيمة ضعيف أيضا
( 3 ) اى تعلق الظرف الذي هي كلمة يوم
( 4 ) اى وصف الصحة
( 5 ) فكما أن الجزء من الشيء إذا تلف يكون المتلف ضامنا له
كذلك وصف الصحة الذي هو بمنزلة جزء العين إذا تلف يكون المتلف ضامنا له كما فيما نحن فيه وهو البغل المستأجر ، فإنه لو اصابه مرض فنقصت قيمته عن القيمة الصحيحة بسبب المرض يكون الغاصب ضامنا لنقصان الصحة