ومن المعلوم أن اكتراء البغل لمثل تلك المسافة القليلة إنما يكون يوم الخروج ، أو في عصر اليوم السابق .
ومعلوم أيضا عدم اختلاف القيمة في هذه المدة ( 1 ) القليلة
وأما قوله عليه السلام في جواب السؤال عن إصابة العيب :
عليك قيمة ما بين الصحة والعيب يوم ترده فالظرف ( 2 ) متعلق بعليك لا قيد للقيمة ( 3 ) ، إذ لا عبرة في أرش العيب بيوم الرد اجماعا ، لأن النقص
شرح
- إلى قصر بني هبيرة إلى الذهاب إلى النيل باختلاف السير ، إذ مسافة قصر بني هبيرة كانت محل الإجارة ، والسير نحو النيل ، ومنها إلى بغداد ، ومن بغداد إلى الكوفة خارج عن محل الإجارة
( 1 ) فالاختلاف بين صاحب البغل ، والمستأجر إنما كان لأجل تلك المسافة البعيدة من النيل إلى بغداد ، ومنها إلى الكوفة التي طالت خمسة عشر يوما
( 2 ) وهي كلمة يوم في قوله عليه السلام : يوم ترده اى الواجب عليك قيمة الفرق في يوم ترد البغل إلى صاحبه
( 3 ) ( لا يقال ) : كيف جعل الظرف في الجملة السابقة وهو قوله عليه السلام : نعم قيمة بغل يوم خالفته متعلقا بالقيمة ، بناء على اعتبار إضافة القيمة إلى اليوم ، أو باعتبار تضمن القيمة معنى الاختصاص حتى يصح اختصاص القيمة بيوم المخالفة ؟
وهنا أفاد أن الظرف قيد لكلمة عليك ، لا قيد للقيمة من دون أن يعتبر أحد الامرين المذكورين ، اى عليك قيمة الفرق بين الصحيح والمعيب بيوم رد البغل إلى صاحبه .
( فإنه يقال ) : إن المراد من قيمة ما بين الصحيح والمعيب هي قيمة -