وإما بجعل اليوم قيدا للاختصاص ( 1 ) الحاصل من إضافة القيمة إلى البغل .
وأما ما احتمله جماعة من تعلق الظرف بقوله عليه السلام : نعم القائم مقام قوله عليه السلام : يلزمك يعنى يلزمك يوم المخالفة قيمة بغل ( 2 ) فبعيد جدا
شرح
( 1 ) هذا هو الشق الثاني لكيفية الاستشهاد بالصحيحة على ما ادعاه من أن الاعتبار بضمان القيمي في القيميات بيوم المخالفة الّذي هو يوم الغصب إذ شقه الأول هو إضافة القيمة إلى البغل والبغل إلى اليوم .
وخلاصته : أن القيمة لما أضيفت إلى البغل تضمن معنى اشتقاقيا وهي كلمة الاختصاص فيصح حينئذ تعلق الظرف بكلمة قيمة ، ولولا هذه التمحلات لما صح تعلق الظرف بكلمة قيمة ، لأن المتعلق لا بد أن يكون فعلا أو شبه فعل ، أو ما فيه شائبة الفعل .
( لا يقال ) : كلمة قيمة مصدر يصح تعلق الظرف بها فلا تحتاج إلى هذه التمحلات حتى يصح تعلق الظرف بها .
( فإنه يقال ) : كلمة قيمة ليست مصدرا ، لأنها فيه عبارة عن نفس ما يتقوم به فتكون اسما مجردا يراد بها الثمن .
( 2 ) إذا صارت الاحتمالات في متعلق الظرف ثلاثة .
( الأول ) : تعلقه بكلمة قيمة
( الثاني ) : تعلقه بكلمة اختصاص
( الثالث ) : تعلقه بكلمة نعم القائم مقام يلزمك
فالشيخ اختار الأول والثاني منهما
وإن كان الثاني قريبا إلى القواعد العربية ، لأنه مصدر
والثالث أقرب ، لأنه إذا كان في الكلام فعل ، أو شبهه فهو أولى -