ومن هنا ( 1 ) يظهر أن كل نوع ( 2 ) من أنواع الجنس ( 3 ) الواحد بل كل صنف ( 4 ) من أصناف نوع واحد مثلي بالنسبة إلى أفراد ذلك النوع أو الصنف .
فلا يرد ما قيل ( 5 ) : من أنه إن أريد التساوي بالكلية فالظاهر عدم صدقه على شيء من المعرّف ، إذ ما من مثلي الا وأجزاؤه مختلفة في القيمة كالحنطة ، فإن قفيزا من حنطة يساوي عشرة ، ومن أخرى يساوي عشرين .
شرح
- من الأرز أي هذه الدقاقة لا تعد مثلا للارز ، لأنه ليس من نوعه حتى يعد في المثليات فإنه بعد التصفية خرج عن كونه من نوع الأرز .
( 1 ) اى ومن أن الدرهم إذا أضيف إلى نوعه يعد مثليا .
( 2 ) هو الكلي الذي يطلق على الأفراد المتفقة الحقيقة كالانسان الّذي يقع جوابا عن السؤال عن زيد وعمرو في قولك : زيد وعمرو ما هما ؟
فيقال : إنسان
وهذا الكلي أحد الكليات الخمس المذكورة في علم المنطق .
( 3 ) هو الكلي الذي يطلق على الأفراد المختلفة الحقائق كالحيوان الذي يقع جوابا في السؤال عن الانسان والبقر في قولك : الانسان والبقر ما هما ؟
فيقال : حيوان
وهو أحد الكليات الخمس حسب تقسيم أهل الميزان .
والجنس على قسمين :
قريب كالحيوان ، وبعيد كالنامي ، حيث يقع جوابا في السؤال عن الانسان والبقر والشجر .
( 4 ) هي الأفراد من النوع كالعربي والفارسي والتركي والزنجي والرومي والهندي ، وغيرهم من أصناف البشر .
( 5 ) قد أشرنا إلى هذا القيل في ص 202 بقولنا : لا يقال : إن أريد التساوي