تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
ومن هنا ( 1 ) يظهر أن كل نوع ( 2 ) من أنواع الجنس ( 3 ) الواحد بل كل صنف ( 4 ) من أصناف نوع واحد مثلي بالنسبة إلى أفراد ذلك النوع أو الصنف . فلا يرد ما قيل ( 5 ) : من أنه إن أريد التساوي بالكلية فالظاهر عدم صدقه على شيء من المعرّف ، إذ ما من مثلي الا وأجزاؤه مختلفة في القيمة كالحنطة ، فإن قفيزا من حنطة يساوي عشرة ، ومن أخرى يساوي عشرين .
شرح
- من الأرز أي هذه الدقاقة لا تعد مثلا للارز ، لأنه ليس من نوعه حتى يعد في المثليات فإنه بعد التصفية خرج عن كونه من نوع الأرز . ( 1 ) اى ومن أن الدرهم إذا أضيف إلى نوعه يعد مثليا . ( 2 ) هو الكلي الذي يطلق على الأفراد المتفقة الحقيقة كالانسان الّذي يقع جوابا عن السؤال عن زيد وعمرو في قولك : زيد وعمرو ما هما ؟ فيقال : إنسان وهذا الكلي أحد الكليات الخمس المذكورة في علم المنطق . ( 3 ) هو الكلي الذي يطلق على الأفراد المختلفة الحقائق كالحيوان الذي يقع جوابا في السؤال عن الانسان والبقر في قولك : الانسان والبقر ما هما ؟ فيقال : حيوان وهو أحد الكليات الخمس حسب تقسيم أهل الميزان . والجنس على قسمين : قريب كالحيوان ، وبعيد كالنامي ، حيث يقع جوابا في السؤال عن الانسان والبقر والشجر . ( 4 ) هي الأفراد من النوع كالعربي والفارسي والتركي والزنجي والرومي والهندي ، وغيرهم من أصناف البشر . ( 5 ) قد أشرنا إلى هذا القيل في ص 202 بقولنا : لا يقال : إن أريد التساوي
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 207 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر