والمراد بأجزائه ما يصدق عليه اسم الحقيقة ( 1 )
والمراد بتساويها ( 2 ) من حيث القيمة تساويها بالنسبة بمعنى كون قيمة كل بعض بالنسبة إلى قيمة البعض .
شرح
- فإذا يدور الأمر مدار تحقق الاجماع .
ففي كل مورد تم الاجماع على أن التالف مثلي فهو مضمون به .
وأما في موارد الاختلاف فلا يثبت الضمان بالمثل ؛ لعدم تحقق الاجماع فيهما .
إذا فلا اثر ، ولا وقع في إطالة الكلام فيهما .
هذه خلاصة ما أردنا ايراده حول المثلي والقيمي حسب فهمنا القاصر فلله الحمد على ما أنعم ، وله الشكر على ما الهم .
( 1 ) قد عرفت المقصود من صدق اسم الحقيقة على المثلي عند قولنا في ص 201 : وبكلمة اخصر .
( 2 ) قد عرفت معنى تساوى الأجزاء عند قولنا في ص 201 : وبكلمة أخصر .
وخلاصة كلام الشيخ أن المراد من تساوى الأجزاء هو تساويها من حيث القيمة : اى لو كان الكل قيمته عشرة دنانير فرضا لكان كل جزء من أجزائه متساو مع الجزء الآخر في القيمة بالنسبة إلى قيمة الكل .
فلو كانت قيمة مائة طن من الحنطة ألف دينار مثلا لكانت قيمة ربع طن منها الذي هي خمسة وعشرون طنا ربع قيمة مجموع مائة طن وهو مائتان وخمسون دينارا .
وكذا ربعه الآخر ، وهكذا .
وكذا نصف مائة طن يساوي نصف قيمتها وهي خمسمائة دينار -