. . . . . . . . . .
شرح
- بل هو بمعناه اللغوي والعرفي : وهو ( المماثل ) .
ومن هنا قالوا : ( إن المثل عبارة عن الأعيان الخارجية التي يكون مدار ماليتها الجهات المشتركة بينها ) .
خذ لذلك مثالا
الحنطة تكون ماليتها باعتبار الجامع والجهات الكلية المشتركة بين جميع أفرادها ، التي هي الكميات ، ولا تلاحظ المشخصات الفردية في مرحلة التقويم ، لأن المناط في معرفة الأفراد والجزئيات والخصوصيات إنما هو بانطباق تلك الجهات الكلية عليها : من الحنطية والحمرة والصفرة والخشونة والنعومة ، والجودة والرداءة التي هي المناط في ماليتها .
وبكلمة أخصر : أن المثلي هو الفرد الذي يكون المدار في ماليته جهاته الكلية المنطبقة عليه كالحنطة مثلا ، فإن مالية جميع أفرادها إنما هي بلحاظ الجهات الكلية : الجنسية ، والنوعية ، والصنفية .
والقيمي بعكس ذلك ، فإن الملاك في ماليته الجهات الشخصية الخارجية .
خذ لذلك مثالا .
إن الفرس يعد من القيمي ؛ لأن مناط ماليته هي الجهات الشخصية فيه ، والأوصاف الخارجية .
والحاصل : أن المثلي ما يكون له مماثل في الأوصاف والجهات التي تتفاوت بها زيادة ونقيصة ، وكل ما كان كذلك فهو مثلي .
والقيمي ما لا يكون له مماثل في الأوصاف والجهات التي بها المالية زيادة ونقيصة . -