تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
بما إذا علما بالفساد ، دون غيره ( 1 ) من الصور ، مع أن كلام الجميع مطلق ( 2 ) : يرد ( 3 ) عليه أن هذا التراضي إن كان تراضيا آخر حادثا بعد العقد
شرح
( 1 ) اى دون غير العلم بالفساد من الصور : وهي صورة عدم علم الطرفين بالفساد أصلا . وصورة العلم بالفساد بعد التصرف ، أو التلف . فهاتان الصورتان تنضمان مع الصورة الأولى فتصير ثلاث صور : وهو مجموع الصور التي يقصدها الشيخ . أليك تفصيلها : ( الأولى ) : علم الطرفين بالفساد . ( الثانية ) : عدم علمهما بالفساد أصلا . ( الثالثة ) : علمهما بالفساد بعد التصرف ، أو بعد التلف . ( 2 ) اى جميع الفقهاء أطلقوا العلم بالفساد ولم يقيدوه بصورة علم المتعاطيين بالفساد ، فظاهر هذا الإطلاق شموله لبقية الصور التي ذكرناها لك ( 3 ) من هنا يريد الشيخ النقاش مع المحقق الثاني فيما افاده بقوله : ( وعلم التراضي ) : بعد العلم بأن مقصود المحقق من التراضي هو التراضي الجديد الحاصل بعد ذهاب التراضي الأول بفساد العقد ، ولذا جعل الشيخ هذا التراضي الجديد محور نقاشه مع المحقق . وقد ذكر الشيخ كيفية نقاشه معه في المتن وأفاد أن هذا التراضي الجديد الحادث بعد العقد الفاسد لا يخلو من أحد الامرين على سبيل منع الخلو لا محالة ونحن لا نعيد ما افاده في المتن ، بل نكتفي بالإشارة إلى الامرين عندما يذكرهما الشيخ