كلام الشهيد والمحقق الثانيين حصول المعاوضة والمراضاة بنفس الإشارة المفهمة بقصد البيع ، وبنفس الصيغة الخالية عن الشرائط ، لا بالتقابض الحاصل بعدهما ( 1 )
ومنه ( 2 ) يعلم فساد ما ذكره : من حصول المعاطاة بتراض جديد بعد العقد غير ( 3 ) مبني على صحة العقد .
ثم إن ما ذكره ( 4 ) : من التراضي الجديد بعد العلم بالفساد ( 5 ) مع اختصاصه ( 6 )
شرح
( 1 ) اى بعد الإشارة المفهمة بقصد البيع ، وبنفس الصيغة الخالية
( 2 ) اى ومن ذهاب الرضا بذهاب التمليك الأول الحاصل بالصيغة الفاقدة لبقية الشرائط المعتبرة في البيع : يعلم فساد ما ذكره المحقق الثاني بقوله : وعلم التراضي .
وجه الفساد أن التراضي الحاصل من العقد الفاسد قد ذهب وصار هباء منثورا وكأن لم يكن شيئا مذكورا .
ومجرد التراضي الجديد من دون تقابض بين الطرفين لا تحقق المعاطاة إذ كيف يمكن حصول المعاطاة بتراض جديد لا يكون مبنيا على صحة العقد إذ العقد بفقدانه الشروط المعتبرة أصبح فاسدا لا اعتبار به .
( 3 ) بالجر صفة لكلمة بتراض جديد وقد عرفت معنى هذا عند قولنا آنفا : إذ كيف يمكن الحصول .
( 4 ) اى المحقق الثاني في قوله آنفا : وعلم التراضي .
( 5 ) اى بفساد العقد الفاقد لبعض الشروط المعتبرة في البيع .
( 6 ) اى مع اختصاص التراضي الجديد الحاصل بعد انتفاء التراضي الأول بفساد العقد : بعلم الطرفين بفساد العقد ، والعلم هذا يحصل بعد وقوع العقد الفاسد ، وقبل التقابض الجديد .