بالصيغة ، لأنه ( 1 ) ان أريد بالصيغة خصوص بعت لزم الدور ، لأن المقصود معرفة مادة بعت .
شرح
( 1 ) جواب من الشيخ عن الدفاع المذكور الذي دافع عن المحقق .
وخلاصة الرد : أن ( المحقق الكركي ) إن أراد من الصيغة المخصوصة في قوله : ( البيع نقل العين بالصيغة المخصوصة ) : خصوص لفظ بعث لزم الدور ، لوقوع المعرف بالفتح الذي هو لفظ البيع في قوله : البيع نقل العين معرفا بالكسر ، اي عرف البيع بالبيع ، كأنه قال هكذا :
البيع نقل العين بالبيع فيلزم حينئذ ( الدور الباطل ) ، وهو توقف الشيء على نفسه .
وإن أراد من الصيغة المخصوصة في قوله : البيع نقل العين بالصيغة المخصوصة ) الأعم من البيع بحيث يشمل التمليك : وجب الاقتصار على مجرد التمليك والنقل فيؤتى بالصيغة المفيدة للنقل والتمليك .
ومعنى الدور هو توقف الشيء على نفسه كتوقف وجود الألف على الباء والباء على وجود الألف ، وأقسام الدور ثلاثة .
( الأول ) : الدور المصرح وهو توقف الشيء على نفسه بلا واسطة في البين كما عرفت في المثال المذكور عند تعريف معنى الدور ، فإن توقف الألف على الباء ، والباء على الألف نتيجته توقف الشيء على نفسه بغير واسطة .
وهذا الدور باطل ، لأن معنى توقف الألف على الباء : أن الباء مقدم وجودا على الألف ، ومعنى توقف الباء على الألف : أن الألف مقدم وجودا على الباء فالنتيجة أن الألف متوقف على الألف فيلزم خلف الفرض ، حيث كان الفرض أن الألف متوقف على الباء ، لا على الألف حتى يلزم توقف الشيء على نفسه .