تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
على تأويله لكلمات القائلين بالإباحة أشكل ( 1 ) فالقول الثاني ( 2 ) لا يخلو عن قوة

[ هل المعاطاة لازمة أم جائزة ]

وعليه ( 3 )
شرح
على تأويل المحقق الإباحة المجردة الواقعة في كلمات الفقهاء : على الملكية المتزلزلة . ( 1 ) بالرفع خبر للمبتدأ المتقدم وهو قوله : ورفع اليد اى رفع اليد عن العموم المذكور أشكل من الخروج عن أصالة عدم الملك . فذاك مشكل وهذا أشكل كما عرفت وجه المشكلية والأشكلية . ( 2 ) هذا رأي الشيخ في المعاطاة اي القول الثاني وهي إفادة المعاطاة الملكية لا يخلو عن قوة كما ذهب إليه المحقق الكركي . ( 3 ) اي وعلى القول الثاني فهل الملكية المستفادة من المعاطاة لازمة ابتداء ومن حين جريان المعاملة ووقوعها ، سواء أكان هناك لفظ أم لا كما أفاد هذا المعنى ( الشيخ المفيد ) ؟ أو أن الملكية لازمة بشرط كون الدال على التراضي من الطرفين لفظا ، سواء أكان عربيا أم غير عربي كما حكي هذا المعنى عن ( الشهيد الثاني ) ؟ أو أن الملكية المستفادة من المعاطاة غير لازمة مطلقا ، سواء أكان هناك لفظ دال على التراضي أم لا ؟ فيجوز لكل من المتعاطيين الرجوع في ماله ما دام باقيا كما ذهب إلى هذا المعنى أكثر القائلين بالملك ، بل كلهم عدا من عرفت الذي قال بالملكية اللازمة ( كالشيخ المفيد ) فهنا أقوال ثلاثة : ( الأول ) : اللزوم مطلقا ، سواء أكان هناك لفظ أم لا هذا مذهب الشيخ المفيد ومن يقول بمقالته .
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 165 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر