انتهى ( 1 ) .
وصرح بذلك ( 2 ) أيضا في الهدية فإذا لم يقل في الهدية بصحة المعاطاة فكيف يقول بها ( 3 ) في البيع ؟
[ الاستدلال بالسيرة ]
وذهب جماعة تبعا للمحقق الثاني إلى حصول الملك .
ولا يخلو ( 4 ) ، عن قوة ، للسيرة ( 5 ) المستمرة على المعاملة المأخوذة بالمعاطاة معاملة الملك في التصرف فيه : بالعتق والبيع والوطي والايصاء وتوريثه ، وغير ذلك من آثار الملك .
شرح
( 1 ) ما افاده العلامة في هذا المقام .
( 2 ) أي بعدم الاستغناء عن الايجاب والقبول اللفظين .
( 3 ) اي بصحة المعاطاة ووقوع البيع بها .
( 4 ) اى حصول الملك من المعاطاة كما افاده جماعة من الفقهاء ، تبعا للمحقق الكركي .
من هنا يروم الشيخ أن يستدل على ما قواه من مذهب المحقق الكركي :
من إفادة المعاطاة الملكية .
وقد استدل على ذلك بثلاثة أمور :
( 5 ) هذا هو ( الأمر الأول ) وهي السيرة المراد منها سيرة المتشرعة
وخلاصة هذا الامر : أنه من عهد ( الرسول الأعظم ) صلى اللّه عليه وآله وسلم ، و ( الأئمة من أهل البيت ) عليهم الصلاة والسلام إلى عصرنا هذا نرى بالعيان أن المسلمين بما أنهم مسلمون ومتدينون بأحكام الاسلام يتعاملون مع البيع المعاطاتي تعامل الملك فيجرون عليه كل ما كان يجري على البيع : من الوقف والهبة ، والعتق والوطي والتوريث ، من دون توقف .