علم الهدى ( 1 ) وعلم المحققين نصير الملة والدين ( 2 ) ، وبحر العلوم ( 3 ) جمال الملة والدين العلامة ، وغيرهم نظر متأمل منصف : لم يشك في أنهم كانوا يسلكون هذا المسلك ( 4 ) ، وما كانوا يودعون في كتبهم إلا ما يعتقدون صحته ( 5 ) . انتهى .
وحمل ( 6 ) ما ذكره : من تولي الفقيه على صورة عدم تسلط الجائر خلاف ( 7 ) الظاهر .
وأما قوله ( 8 ) : ومن تأمل إلى آخره فهو استشهاد على أصل المطلب
شرح
( 1 ) يأتي شرح حياته في ( أعلام المكاسب ) .
( 2 ) يأتي شرح حياته في ( أعلام المكاسب ) .
( 3 ) يأتي شرح حياته في ( أعلام المكاسب ) .
( 4 ) وهو جواز تولي الفقيه الجامع لشرائط الإفتاء لأخذ الخراج والمقاسمة والزكوات .
( 5 ) ومن جملة ما اودعوه في كتبهم مسألة الخراج والمقاسمة والزكوات والايداع هذا دليل على صحة أخذ الخراج .
( 6 ) دفع وهم :
حاصل الوهم : أن ( المحقق الكركي ) لم يقصد من جواز تولي الفقيه أخذ الخراج والمقاسمة والزكوات له مطلقا حتى مع وجود الحاكم الجائر بل يريد جواز تصديه في صورة عدم وجود الحاكم الجائر .
( 7 ) هذا جواب عن الوهم .
وخلاصته : أن ما ذكر خلاف ظاهر كلام المحقق في هذا المقام حيث قال : والمستحقون موجودون في كل عصر فظاهر هذه الجملة يدل على التعميم أي سواء أكان حاكم الجور موجودا أم لا .
( 8 ) أي قول ( المحقق الكركي )