تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
علم الهدى ( 1 ) وعلم المحققين نصير الملة والدين ( 2 ) ، وبحر العلوم ( 3 ) جمال الملة والدين العلامة ، وغيرهم نظر متأمل منصف : لم يشك في أنهم كانوا يسلكون هذا المسلك ( 4 ) ، وما كانوا يودعون في كتبهم إلا ما يعتقدون صحته ( 5 ) . انتهى . وحمل ( 6 ) ما ذكره : من تولي الفقيه على صورة عدم تسلط الجائر خلاف ( 7 ) الظاهر . وأما قوله ( 8 ) : ومن تأمل إلى آخره فهو استشهاد على أصل المطلب
شرح
( 1 ) يأتي شرح حياته في ( أعلام المكاسب ) . ( 2 ) يأتي شرح حياته في ( أعلام المكاسب ) . ( 3 ) يأتي شرح حياته في ( أعلام المكاسب ) . ( 4 ) وهو جواز تولي الفقيه الجامع لشرائط الإفتاء لأخذ الخراج والمقاسمة والزكوات . ( 5 ) ومن جملة ما اودعوه في كتبهم مسألة الخراج والمقاسمة والزكوات والايداع هذا دليل على صحة أخذ الخراج . ( 6 ) دفع وهم : حاصل الوهم : أن ( المحقق الكركي ) لم يقصد من جواز تولي الفقيه أخذ الخراج والمقاسمة والزكوات له مطلقا حتى مع وجود الحاكم الجائر بل يريد جواز تصديه في صورة عدم وجود الحاكم الجائر . ( 7 ) هذا جواب عن الوهم . وخلاصته : أن ما ذكر خلاف ظاهر كلام المحقق في هذا المقام حيث قال : والمستحقون موجودون في كل عصر فظاهر هذه الجملة يدل على التعميم أي سواء أكان حاكم الجور موجودا أم لا . ( 8 ) أي قول ( المحقق الكركي )
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 285 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر