من هبيرة ( 1 ) بثلاثمائة ألف درهم .
قال : قلت له : ويلك ، أو ويحك انظر إلى خمس هذا المال ( 2 ) فابعث به إليه ( 3 ) واحتبس الباقي :
قال : فأبى عليّ وأدّى المال ( 4 ) وقدم هؤلاء ( 5 ) فذهب أمر ( 6 ) بني أمية .
قال : فقلت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السلام .
فقال مبادرا للجواب : هو ( 7 ) له هو له .
فقلت له : إنه ( 8 ) أداها فعض ( 9 ) على إصبعه .
شرح
- يطبخ ويسميه ( أهل العراق ) باللغة الدارجة ( تمن ) .
( 1 ) بصيغة التصغير كان عميلا ( لبني أمية ) ومتفانيا لهم .
( 2 ) وهو الأرز الذي اشتراه ضريس بن عبد الملك من هبيرة .
( 3 ) أي إلى الإمام عليه السلام .
( 4 ) أي إلى هبيرة الذي باع الأرز لضريس بن عبد الملك .
( 5 ) وهم ( بنو عباس ) عندما جاءوا للحكم بقيادة ( أبي مسلم الخراساني )
( 6 ) أي سقطت دولتهم وولت .
( 7 ) أي المال الذي أخذه ضريس بن عبد الملك من هبيرة وهو الأرز له وحقه .
( 8 ) أي ضريس بن عبد الملك أدّى ثلاثمائة ألف درهم إلى هبيرة
( 9 ) أي ( الإمام الصادق ) عليه السلام عضّ على إصبعه بعد أن اطلع أن ضريسا أدى المبلغ إلى هبيرة .
والمراد من عض الإمام إصبعه تأسفه على ذلك تأسفا بالغا .
راجع ( التهذيب ) . طباعة النجف الأشرف . الجزء 6 ص 337 الحديث 57 .