وهو ( 1 ) لا يدري لعل هذا لا يكون أبدا ، أو يكون ، أيشتريه ؟ ( 2 ) أو في أي زمان يشتريه ؟ ، يتقبل منه ؟
فقال : إذا علمت أن من ذلك شيئا واحدا قد أدرك ( 3 ) فاشتره وتقبل به ( 4 )
ونحوها ( 5 ) الموثق المروي في الكافي والتهذيب عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي بادني تفاوت .
ورواية الفيض بن المختار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام :
جعلت فداك ما تقول في الأرض أتقبلها من السلطان ثم أؤاجرها من أكرتي ( 6 )
شرح
( 1 ) الواو هنا حالية أي والحال أن المتقبل لهذه الأشياء من السلطان لا يعلم أن فيها نفعا أو ضررا .
( 2 ) أي أيتقبل المتقبل مثل هذا الخراج الذي لا يعلم أن فيه نفعا أو ضررا .
( 3 ) المراد من قوله عليه السلام : شيئا واحدا قد أدرك : أنه إن ظهر لك في كل واحد من المذكورات علامة الانتاج والفائدة وآثارها فأقدم على شرائها .
( 4 ) ( من لا يحضره الفقيه ) . طباعة النجف الأشرف عام 1387 الجزء 3 . ص 141 . الباب 69 . الحديث 62 .
( 5 ) أي ونحو هذه الأخبار الدالة على جواز تقبل الخراج والمقاسمة والزكوات من السلطان ما روي في الكافي والتهذيب .
راجع ( التهذيب ) . طباعة النجف الأشرف عام 1380 الجزء 7 ص 203 . الحديث 42 . الباب 19 .
( 6 ) بفتح الهمزة والكاف والراء جمع أكّار بفتح الهمزة وتشديد الكاف مثل حراث وزنا ومعنى .