تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
انتهى ( 1 ) . وإن تعجب منه ( 2 ) الأردبيلي رحمه اللّه فقال : أنا ما فهمت
شرح
- إذا عرفت هذا فاعلم أن المراد من العلة المنصوصة فيما نحن فيه وهي رواية أبي بكر الحضرمي في ص 254 : هو قوله عليه السلام : ( أما علمت أن لك في بيت المال نصيبا ) . وان ذلك : أن الإمام عليه السلام لما سأل أبا بكر الحضرمي عن سبب قطعه عطاءه المقرر الذي كان يأخذه من ابن أبي سماك الذي كان عاملا من قبل السلطان . فأجاب أبو بكر الحضرمي الإمام عليه السلام عن سؤاله : مخافة على ديني . فقال له الإمام عليه السلام : ما منع ابن أبي سماك أن يبعث أليك بعطائك أما علم أن لك نصيبا من بيت المال . فجواب الإمام عليه السلام للحضرمي : أما علم أن لك في بيت المال نصيبا علة منصوصة صريحة في حل ما يعطى للمسلم من بيت المال فيستنبط من هذه العلة الصريحة جواز الأخذ من بيت المال لكل مسلم ، لأنه لم يأخذ حراما ، بل إنما يأخذ نصيبه كما أفاده الإمام عليه السلام فلا خوف على دينه من أخذه الجائزة من السلطان . ( 1 ) أي ما أفاده المحقق الكركي في هذا المقام : وهو جواز شراء الغنم والإبل والزكوات من عمال السلطان ، لصراحة خبر الحضرمي في ذلك . ( 2 ) أي مما أفاده المحقق الكركي في هذا المقام : من أن حديث الحضرمي صريح في حل ما يعطى من بيت المال عطاء ، لأنه لا خوف على دين الآخذ حيث يأخذ منه نصيبه .