تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
ان يخرج شباب الشيعة فيكفونه ( 1 ) ما يكفيه الناس ، ويعطيهم ما يعطي الناس . قال : ثم قال لي : لم تركت عطاءك . قلت : مخافة على ديني . قال : ما منع ابن أبي سماك أن يبعث أليك بعطائك أما علم أن لك في بيت المال نصيبا ( 2 ) . فإن ظاهره ( 3 ) حل ما يعطى من بيت المال عطاء واجرة للعمل فيما يتعلق به ( 4 ) . بل قال المحقق الكركي : إن هذا الخبر ( 5 ) نص في الباب ، لأنه عليه السلام بيّن أن لا خوف على السائل في دينه ، لأنه لم يأخذ إلا نصيبه من بيت المال .
شرح
- قبل : بالسين المهملة والكاف . وقيل : بالسين المهملة واللام . وقيل : بالشين المعجمة واللام . ( 1 ) أي يساعدونه في أعماله التي تقبلها من السلطان . مقصود الإمام عليه السلام : أن هذا الرجل الذي هو في خدمة السلطان لم لم يأت بشباب الشيعة ويدخلهم في أعماله المتقبلة من قبل السلطان . ( 2 ) نفس المصدر . الجزء 12 . ص 157 . الباب 51 . الحديث 6 ( 3 ) أي ظاهر قوله عليه السلام : ما منع ابن أبي سماك أن يبعث أليك بعطائك ، أما علم أن لك في بيت المال نصيبا . ( 4 ) في قوله عليه السلام : ويعطيهم ما يعطي الناس . ( 5 ) وهي رواية أبي بكر الحضرمي المشار إليها في ص 254 ، فإنها صريحة في جواز أخذ المال من السلطان الجائر .
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 255 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر