ان يخرج شباب الشيعة فيكفونه ( 1 ) ما يكفيه الناس ، ويعطيهم ما يعطي الناس .
قال : ثم قال لي : لم تركت عطاءك .
قلت : مخافة على ديني .
قال : ما منع ابن أبي سماك أن يبعث أليك بعطائك أما علم أن لك في بيت المال نصيبا ( 2 ) .
فإن ظاهره ( 3 ) حل ما يعطى من بيت المال عطاء واجرة للعمل فيما يتعلق به ( 4 ) .
بل قال المحقق الكركي : إن هذا الخبر ( 5 ) نص في الباب ، لأنه عليه السلام بيّن أن لا خوف على السائل في دينه ، لأنه لم يأخذ إلا نصيبه من بيت المال .
شرح
- قبل : بالسين المهملة والكاف .
وقيل : بالسين المهملة واللام .
وقيل : بالشين المعجمة واللام .
( 1 ) أي يساعدونه في أعماله التي تقبلها من السلطان .
مقصود الإمام عليه السلام : أن هذا الرجل الذي هو في خدمة السلطان لم لم يأت بشباب الشيعة ويدخلهم في أعماله المتقبلة من قبل السلطان .
( 2 ) نفس المصدر . الجزء 12 . ص 157 . الباب 51 . الحديث 6
( 3 ) أي ظاهر قوله عليه السلام : ما منع ابن أبي سماك أن يبعث أليك بعطائك ، أما علم أن لك في بيت المال نصيبا .
( 4 ) في قوله عليه السلام : ويعطيهم ما يعطي الناس .
( 5 ) وهي رواية أبي بكر الحضرمي المشار إليها في ص 254 ، فإنها صريحة في جواز أخذ المال من السلطان الجائر .