في منزلتها ، وببعض ( 1 ) الأخبار الواردة في حكم ما في يد بعض عمال بني أمية الشامل بإطلاقه لما نحن فيه : من جوائز بني أمية ، حيث قال له عليه السلام : اخرج من جميع ما اكتسبت في ديوانهم ، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله ، ومن لم تعرف تصدقت به ( 2 ) .
ويؤيده ( 3 ) أيضا الأمر بالتصدق بما يجتمع عند الصياغين : من أجزاء النقدين ( 4 ) .
شرح
- بالتصدق مؤيدة بخبر الوديعة التي هي بمنزلة اللقطة : وهي رواية حفص بن غياث الواردة في الوديعة المشار إليها في ص 195 بقوله عليه السلام : وإلا كان في يده بمنزلة اللقطة يصيبها فيعرفها حولا ، فإن أصاب صاحبها ردها عليه وإلا تصدق بها ، فالحديث هذا مؤيد لما نحن فيه : وهو وصول المال من الظالم من غير الوديعة واللقطة .
ثم لا يخفى أن في أكثر النسخ الموجودة عندنا : ( وما في حكمها ) والصحيح ما أثبتناه ، إذ كلمة المنزلة موجودة في الحديث كما عرفت فلا مجال لكلمة وما في حكمها .
( 1 ) أي ويؤيد التصدق .
هذا ثالث المؤيدات لمرسلة ( ابن إدريس ) التي رواها بقوله في ص 200 وروى أصحابنا الآمرة بالتصدق .
( 2 ) نفس المصدر . الجزء 12 . ص 144 . الحديث 1 . الباب 47 من أبواب ما يكتسب به .
( 3 ) أي ويؤيد التصدق .
هذا رابع المؤيدات لمرسلة ( ابن إدريس ) الآمرة بالتصدق .
( 4 ) وهو الذهب والفضة ، حيث إنه يجتمع عند الصاغة تراب الذهب والقضاء الذين بأيديهما من الناس . -