أو عقله من غير مباشرة ( 1 ) .
وزاد في المنتهى : أو عقدا ( 2 ) .
وزاد في المسالك : أو أقساما ( 3 ) ، أو عزائم يحدث بسببها ضرر على الغير .
وزاد في الدروس : الدخنة ( 4 ) والتصوير والنفث ، وتصفية النفس .
شرح
- قلبه إلى آخر ما ذكره الشيخ عن العلامة .
والمراد من عمل الشيء في قوله : أو يعمل شيئا : ما يعمله بعض السحرة : من إحراق عظام الموتى في المقابر ، واللعب بجثثهم .
( 1 ) أي من دون أن يتصدى شخص الساحر للاتصال بالمريض ومن دون أن يعالجه بالأدوية والعقاقير المألوفة والمتعارفة .
( 2 ) بضم العين وفتح القاف وزان صرد : فهو جمع عقدة بضم العين وسكون القاف وفتح الدال .
والمراد من العقد هنا : هي العقد التي تعقدنها النفاثات الساحرات ويأخذن خيطا ويتكلّمن بكلمات ثم يعقدن عليه ، ثم ينفثن على تلك العقدة أي كلما تقرأ الساحرة شيئا من الرقية والعوذة فتعقد عقدة ثم تنفث فيها ، أي تبصق عليها .
ومن هذا المعنى قوله تعالى :وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ« 1 » .
( 3 ) بفتح الهمزة جمع قسم : وهو اليمين باللّه ، ويغيره .
والعزائم جمع عزيمة : وهي الرقى .
وقد تقدم معناها مشروحا في الهامش 2 . ص 36 .
( 4 ) بضم الدال وسكون الخاء وفتح النون وزان دمية .
والمراد منها : التدخين ببعض المواد للإضرار بالغير في أماكن مخصوصة -
هامش
( 1 ) العلق : الآية 4 .