وقد اختلفت عبارات الأصحاب في بيانه ( 1 ) .
قال العلامة رحمه اللّه في القواعد والتحرير : إنه كلام يتكلم به أو يكتبه ، أو رقية ( 2 ) أو يعمل شيئا تؤثر ( 3 ) في بدن المسحور ، أو قلبه
شرح
- من فم ( الرسول الأعظم ) صلى اللّه عليه وآله .
( السادس ) : الغذاء يقال : سحر زيد عمرا بالطعام والشراب أي غذّاه بهما .
( السابع ) : الفساد يقال : سحر المطر الطين والتراب أي افسدهما .
( الثامن ) : الاستمالة يقال : سحر زيد عمرا أي استماله .
هذه هي الموارد الأربعة التي لم يذكرها الشيخ .
فصار المجموع ثمانية .
راجع كتب اللغة حول المعاني بأجمعها مادة سحر .
( 1 ) أي في حقيقة السحر وماهيته سعة وضيقا بمعنى أنه ما المراد من السحر المحرم في الأخبار الواردة في السحر .
هل المراد منه كل ما أفاده الأصحاب من أقسامه حتى النميمة حتى تتوسع دائرته .
أو المراد منه فرد خاص فتتضيق دائرته .
( 2 ) بضم الراء ، وسكون القاف ، وفتح الياء وزان مدية مشتقة من رقى يرقى رقيا ورقيا ورقية : وهي العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة كالحمى والصرع مثلا ، وغير ذلك ، أي يقرأه الانسان على صاحب المرض المذكور .
وقد تأتي الرقية للإضرار البدني ، أو العقلي .
( 3 ) بصيغة المؤنث . والفاعل يرجع إلى المذكورات وهي الكلام والكتابة ، والرقية والعمل ، أي تؤثر المذكورات في بدن المسحور ، أو -