تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
فلا يدخل ذلك ( 1 ) في الغيبة . ومنه ( 2 ) يظهر أيضا أنه لا يدخل فيها ما لو كان الغائب مجهولا عند المخاطب مرددا بين أشخاص غير محصورة كما إذا قال : جاءني اليوم رجل بخيل دني ذميم ، فان ظاهر تعريف الأكثر دخوله وان خرج عن الحكم بناء ( 3 ) على اعتبار التأثير عند السامع . وظاهر المستفيضة المتقدمة ( 4 ) عدم الدخول . نعم لو قصد المذمة والتعيير حرم من هذه الجهة ( 5 ) فيجب على السامع نهي المتكلم عنه ، إلا إذا احتمل أن يكون الشخص متجاهرا بالفسق فيحمل فعل المتكلم على المصلحة كما سيجيء في مسألة الاستماع .
شرح
( 1 ) اي ما نحن فيه وهو ذكر الانسان شخصا عند نفسه كما عرفت ( 2 ) أي مما قويناه في المستفيضة المشار إليها في ص 354 : عدم دخول مثل هذا النوع من الذكر في الغيبة أصلا ، لا أنه داخل فيها موضوعا ثم خرج عنها حكما كما هو المستفاد من تعريف أكثر الفقهاء الغيبة ، لأنه بناء على تعريفهم يكون داخلا فيها ثم خرج عنها حكما كما أفاد هذا المعنى الشيخ بقوله : فان ظاهر تعريف الأكثر دخوله . ( 3 ) تعليل لدخول مثل هذا النوع من الذكر في الغيبة بناء على تعريف الأكثر . ( 4 ) التي ذكرت في ص 337 - 339 عدم دخول مثل هذا في الغيبة لا حكما ولا موضوعا . ( 5 ) في الحرمة من هذه الجهة تأمل ، بل المقطوع عدم حرمتها ، لعدم معرفة السامع المغتاب بالفتح ، لا في الحال ولا في الاستقبال حتى يقال : يجب على السامع نهي المتكلم عن هذا التعيير والمذمة كما أفاد هذا المعنى لشيخ بقوله : والظاهر أن الذم والتعيير .