تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
على جهة اللهو المناسب لسائر آلاته فلا دليل على تحريمه لو فرض شمول الغناء له ، لأن ( 1 ) مطلقات الغناء منزلة على ما دل على إناطة الحكم فيه باللهو والباطل : من الأخبار ( 2 ) المتقدمة ، خصوصا مع انصرافها في أنفسها ( 3 ) كأخبار المغنية : إلى هذا الفرد .

[ بقي الكلام فيما استثناه المشهور : ]

بقي الكلام فيما استثناه المشهور : وهو أمران :

[ أحدهما : الحداء بالضم كدعاء صوت يرجع فيه للسير بالإبل . ]

( أحدهما ) : الحداء ( 4 ) بالضم كدعاء صوت يرجع فيه للسير بالإبل .
شرح
- الصوت اللهوي ، وتطبيق الموارد كلها عليها . ( 1 ) تعليل لعدم وجود دليل على حرمة مثل هذا الغناء . وقد عرفت التعليل في ص 292 . ( 2 ) اي التنزيل المذكور مستفاد من الأخبار كما عرفت في ص 178 - 185 . ( 3 ) اي ولا سيما مع انصراف هذه الأخبار بأنفسها وذاتها من دون قرينة خارجية إلى الفرد المعين وهو الغناء اللهوي الباطل كما عرفت في ص 292 - 293 . ( 4 ) بضم الحاء وزان دعاء صباء معناه السوق . قال ابن الأثير : وفي الحديث الدعاء تحدوني عليها خلة واحدة اي تبعثني وتسوقني عليها خصلة واحدة وهو من حدو الإبل ، فإنه من أكبر الأشياء على سوقها وبعثها . راجع النهاية . الجزء 1 . ص 355 مادة حدأ . ولا يخفى عليك أن أول من أوجد الحداء ( قصي ) الجد الرابع ( للرسول الأعظم ) صلى اللّه عليه وآله .