كلامه ( 1 ) صلى اللّه عليه وآله كالكتاب العزيز واردا في مورد ، وجاريا في نظيره .
والذي أظن أن ما ذكرناه في معنى الغناء المحرم : من أنه الصوت
شرح
- من أبواب جهاد النفس . الحديث 22 .
وتفسير القمي . الجزء 2 . ص 306 . طباعة مطبعة النجف عام 1387
وتفسير البرهان . الجزء 4 . ص 184 سورة محمد صلى اللّه عليه وآله الآية 18 . طباعة طهران مطبعة آفتاب .
وتفسير الصافي الجزء 2 ص 567 . چاپ اسلامية عام 1384 .
( 1 ) أي كلام ( الرسول الأعظم ) صلى اللّه عليه وآله كقسم من الآيات الكريمة في كونها واردة موردا خاصا ، إلا أنها شاملة موارد أخرى غير ذاك المورد .
قال عليه السلام : لو أن الآية إذا نزلت في قوم ثم مات أولئك القوم وماتت الآية لما بقي من القرآن شيء ، ولكن القرآن يجري أوله على آخره ما دامت السماوات والأرضون ، ولكل قوم آية يتلونها هم منها : من خير أو شر .
( الوافي ) . الجزء 5 من الجلد 2 . ص 272 .
ومما يدل على أن الكتاب العزيز وارد في مورد خاص ، وجار في نظيره : صحيح فضيل بن يسار وفيه قال عليه السلام : تجري آي القرآن كما تجري الشمس والقمر ، كلما جاء تأويل شيء منه يكون على الأموات كما تكون على الأحياء .
راجع ( جامع أحاديث الشيعة ) لسيد الطائفة ( السيد البروجردي ) قدس سره المجلد 1 . ص 27 . المقدمات . الباب 4 . الحديث 88 .