. . . . . . . . . .
شرح
- مؤديا إلى الخفة ، وبين الرابع : وهو صرف الأخبار المانعة إلى القرآن وغيرها إلى غيره : العموم من وجه : لهما مادة اجتماع ، ومادتا افتراق .
أما الاجتماع فكما لو كان الغناء قرآنا وأدى إلى الخفة .
وأما مادة الافتراق من جانب الخفة ، فكما لو كان الغناء مؤديا إلى الخفة ولم يكن قرآنا .
وأما مادة الافتراق من جانب القرآن فكما لو كان قرآنا ولم يؤد إلى الخفة .
وأما النسبة بين الثاني : وهو ترجيع الصوت وتحسينه المؤدي إلى الخفة والخامس : وهو الغناء الزوري اللغوي الباطلي اللهوى : فعموم من وجه لها مادة اجتماع ، ومادتا افتراق .
أما الاجتماع فكما لو أدى الغناء إلى الخفة وكان زورا ولغوا وباطلا
أما مادة الافتراق من جانب الخفة كما لو كان الغناء مؤديا إلى الخفة ولم يكن زورا وباطلا .
وأما مادة الافتراق من جانب الزور والباطل فكما لو كان الغناء زورا وباطلا ولم يؤد إلى الخفة .
وأما النسبة بين الثالث : وهو الغناء الشائع في العصرين ، والخامس وهو الغناء اللهوي الزوري الباطلي اللغوي : العموم من وجه لهما مادة اجتماع ، ومادتا افتراق .
أما الاجتماع فكما لو كان الغناء من الغناء الشائع وكان زورا وباطلا ولغوا .
أما مادة الافتراق من جانب الشائع فكما لو كان الغناء من الفرد الشائع : من اختلاط النساء بالرجال ، والكلام بالأباطيل ، لكنه لم يكن -