. . . . . . . . . .
شرح
- وكل غناء أدى إلى الخفة هو بعينه الغناء الصادر من ألحان أهل الفسوق والعصيان .
وأما النسبة بين الأول : وهي ألحان أهل الفسوق والمعاصي .
والثالث : وهو الغناء الشائع في العصرين : ( الأموي والعباسي ) عموم من وجه : لهما مادة اجتماع ، ومادتا افتراق .
أما الاجتماع فكما لو كان الغناء من ألحان أهل الفسوق ، ومن الفرد الشائع في العصرين .
وأما مادة الافتراق من جانب الشياع كما إذا كان من ألحان أهل الفسوق ولم يكن من الفرد الشائع في العصرين .
وأما مادة الافتراق من جانب الألحان فكما لو كان شعر في المديح أو الرثاء ، أو المناجاة والابتهال إلى اللّه عز وجل ، ولكن بالوضع الشائع في العصرين .
وأما النسبة بين الأول : وهي الألحان ، والرابع : وهو صرف الأخبار المانعة عن التغني إلى القرآن وانحصارها فيه - العموم المطلق في الأخير ، والخصوص المطلق في الأول ، أي أن كل غناء في غير القرآن مباح ، سواء أكان من ألحان أهل الفسوق أم لا .
وليس كل غناء في القرآن مباحا ، سواء أكان من ألحان أهل الفسوق أم لا .
بل بعض الغناء بالقرآن مباح إذا لم يكن من ألحان أهل الفسوق والمعاصي :
وأما النسبة بين الأول : وهي الألحان ، وبين الخامس : وهو الغناء الزوري اللهوي الباطلي اللغوي : العموم والخصوص من وجه ، لهما مادة اجتماع ومادتا افتراق .