عند من يفعل ذلك ( 1 ) .
وربما يعد ( 2 ) مجلسا لأجل إحضار
شرح
بقصد اللهوية فكيف يحكم هنا ان مجرد الزمزمة لتناسي بعض ما يضايقه من أمور الدنيا ، ويلاقيه منها حرام ، هل التناسي حرام ؟ اللهم لا
أم مجرد المد والترجيع من دون الإطراب الفعلي ، أم الشأني الاقتضائي كما أفاده هو رحمه اللّه .
ولعل الشيخ قدس سره يريد بالتسويل الشيطاني : أن الشيطان يوقع الانسان في المعصية شيئا فشيئا وتدريجا وإن كانت المبادي مجرد مد الصوت وتحسينه وهما ليسا بحرامين ، لكنهما يجران الانسان إلى الحرام الواقعي لا محالة فيهلك من حيث لا يعلم .
ويدل على ذلك الحديث الشريف النبوي صلى اللّه عليه وآله .
إن الأمور ثلاثة : أمر بين رشده فيتّبع ، وأمر بين غيه فيجتنب وشبهات بين ذلك ، فمن اجتنب الشبهات نجى من المحرمات ، ومن اقتحم الشبهات هلك من حيث لا يعلم . ( وسائل الشيعة ) . الجزء 18 . ص 118 الباب 12 من أبواب صفات القاضي . الحديث 23 .
( 1 ) كما لو فرض أنه لا يحسن الزمزمة ، أو لا يعرف ما يكون صالحا للقراءة .
( 2 ) بضم الياء وكسر العين : فعل مضارع معلوم فعل ماضيه أعدّ أصله أعدد وزان أكرم فهو من باب الإفعال نقلت الفتحة إلى العين ، وأدغمت الدال الأولى في الثانية على القاعدة المشهورة .
والمضارع المعلوم أصله يعدد وزان يكرم نقلت الكسرة إلى العين اجتمعت الدالان . أدغمت الأولى في الثانية فصار يعد .