في البحث : من ( 1 ) القول والفعل فحل ايذائه ( 2 ) يحتاج إلى الدليل واللّه الهادي إلى سواء السبيل .
شرح
( 1 ) بيان ( لما الموصولة ) في قوله : مما لا يتألم أي ما لم يتألم به من قبل زملائه وشركائه في الدرس : عبارة عن الأقوال والأفعال الصادرة منهم في حقه .
( 2 ) أي حلية ايذاء التلميذ بسب الأستاذ له أمام تلامذته ، أو مطلقا :
مشكل يتوقف جوازه على دليل خاص غير السيرة المجوزة لذلك ، حيث كان التلميذ فخورا بذلك في العصور الغابرة .
وأما في عصر الشيخ إلى عصرنا هذا فلا يمكن التمسك بالسيرة ، المذكورة لتأذي التلميذ بالسب . فلا يجوز سبه ، فالسيرة بعكس ذلك .
والمراد من السب : الكلمات البسيطة كقوله له : يا غبي . يا بليد أنت قليل الإدراك ، وليس المراد من السب : الكلمات البذيئة التي لا يجوز التلفظ بها لأي شخص ، فضلا عن الأعلام والأساتذة .
وحيث انجر بنا الكلام إلى هنا فلا بأس بإشارة اجمالية إلى كيفية دراسة الطالب الديني بداية اشتغاله بالعلوم الدينية ، وعند تلبسه الملابس الكريمة : ( العمة الشريفة ) .
فنقول : بما أن الطالب الديني عند تلقيه العلوم الدينية يتزيى يزي رجال الدين ويتعمم بالعمة الشريفة الميمونة المباركة التي هي من أفخر الملابس وأشرفها حيث إنها ترمز إلى عمة ( الرسول الأعظم ) صلى اللّه عليه وآله وسلم وأهل بيته الكرام ، وصحبه العظام : فله ميزة خاصة عن بقية الناس بهذه العمّة والزي .
بالإضافة إلى معلوماته التي هو السبب الوحيد في تفضيله على المجتمع الانساني ، حيث للعلم شرافته الذاتية ، ولا يدانيه أي شيء ، ولذا ترى -