أن في ( 1 ) الحكم نظرا .
ومثله ( 2 ) ما لو قال : بعتك هذا الفرس فإذا هو حمار
وجعل ( 3 ) منشأ التردد تغليب الإشارة
شرح
- أو على الحالية ، أو على تقدير كان بناء على أنه خبر له ، أي كان المقتدى به عمرا .
( أما الأول ) فمشكل ، لأن التمييز لا بدّ أن يكون نكرة ، وعمرو معرفة فلا يصح وقوعه تمييزا .
( وأما الثاني ) فمشكل أيضا ، لأن شرط الحال أن تكون نكرة ومشتقة وهنا لا يوجد الشرطان ، لأن عمرا معرفة وجامد ، وان أمكن تأويله إلى المشتق كما في قولك : اجتهد وحدك ، أي منفردا .
لكن التأويل المذكور لا يتأتى في عمرو فتعين الثالث وهو تقدير كان والقرينة على ذلك هو نصب كلمة عمرا كما علمت عند قولنا : فظهر أن المقتدى به كان عمرا .
( 1 ) هذه الجملة : ( إن في الحكم نظرا ) مقول قول ( الشهيد الأول ) في الذكرى .
والمعنى : أن في صحة صلاة من اقتدى بزيد ثم ظهر أنه عمرو وفي بطلانها نظرا واشكالا يأتي وجه النظر في الهامش 3 .
( 2 ) أي ومثل الاقتداء بزيد ثم ظهر أنه عمرو في الصحة والفساد :
قول القائل : بعتك هذا الفرس ثم ظهر أنه حمار ، فإنه يأتي فيه كلا الوجهين : الصحة والفساد .
( 3 ) اى جعل صاحب المقاصد هذا منشأ النظر والإشكال في الاقتداء بزيد ثم بان أنه عمرو .
وفي بيع الفرس ثم بان أنه حمار : أي جعل صاحب جامع المقاصد -