والانصاف أن المسألة ( 1 ) لا تخلو عن اشكال ، من ( 2 ) حيث ظاهر الروايات البعيدة عن التقييد ، لإبائها ( 3 ) في أنفسها عنه ، وإباء المقيد ( 4 ) عنه .
ومن ( 5 ) حيث الشهرة المحققة ، والاتفاق المنقول ، ولو رجع
شرح
- المرسلة في المبسوط .
( 1 ) أي مسألة وجوب الاستصباح بالدهن المتنجس تحت السماء لا تخلو عن اشكال ، حيث إن الروايات الواردة في الوجوب بعيدة عن تقييد الاستصباح تحت السماء .
( 2 ) دليل لجواز الاستصباح بالدهن المتنجس تحت السقف .
والمراد من الروايات هي المطلقات التي أشرنا إليها في الهامش 1 ص 204 .
فالأحاديث كلها آبية عن التقييد المذكور وهو الاستصباح به تحت السماء .
( 3 ) تعليل لبعد الروايات المذكورة عن التقييد ، أي لإباء تلك الروايات المذكورة بنفسها وحد ذاتها عن التقييد كما عرفت آنفا فالاطلاق فيها قوي فلا يشترط فيها الاستصباح تحت السماء .
( 4 ) بصيغة الفاعل والمراد منه : المرسلة المذكورة في المبسوط ، أي ولإباء المقيد الذي هي المرسلة المدعى أنها تقيد تلك المطلقات ، لأن ظاهرها يدل على نجاسة السقف ، ونجاسة السقف والدخان أول الكلام .
وكلمة إباء مجرورة عطفا على مدخول ( لام الجارة ) أي ولإباء المقيد التي هي المرسلة عن تقييد المطلقات .
فالحاصل : أن التقييد إما من ناحية الأخبار المذكورة فهي مطلقة آبية عنه .
وإما من ناحية المرسلة فهي آبية عنه أيضا .
( 5 ) دليل لعدم جواز الاستصباح تحت السقف .