عن هذا القيد ، ولا مقيد لها ( 1 ) من الخارج عدا ما يدّعى من مرسلة ( 2 ) الشيخ المنجبرة بالشهرة المحققة ، والاتفاق ( 3 ) المحكي .
لكن لو سلم الانجبار ( 4 ) فغاية الأمر دورانه ( 5 ) بين تقييد المطلقات المتقدمة ( 6 ) ، أو حمل الجملة الخبرية ( 7 ) على الاستحباب ، أو الارشاد لئلا ( 8 ) يتأثر السقف بدخان النجس ( 9 ) الذي هو نجس ، بناء
شرح
- فالأحاديث الواردة في المقام التي أشرنا إليها كلها مطلقة ليس فيها أي اشعار بالاستصباح تحت السقف كما قيد الأصحاب رضوان اللّه عليهم الاستصباح بكونه تحت السقف ، وكذا بقية الأحاديث المذكورة في المصدر فإنها مطلقات ليس فيها ما يشعر بالقيد المذكور .
( 1 ) أي لهذه الأحاديث المطلقة التي أشرنا إليها .
( 2 ) المذكورة في ( المبسوط ) فإن فيها ( يستصبح به تحت السماء ) .
( 3 ) بالجر عطفا على مجرور ( باء الجارة ) في قوله : بالشهرة أي وبالاتفاق المحكي في السرائر حيث قال ( ابن إدريس ) فيه :
إن الاستصباح به تحت السماء محظور بغير خلاف .
( 4 ) وهو انجبار مرسلة الشيخ بالشهرة المحققة ، وبالاتفاق المحكي عن ( السرائر ) .
( 5 ) أي دور ان الانجبار .
( 6 ) وهي الأحاديث التي أشرنا إليها آنفا ، فإنه ليس فيها أي إشعار بالاستصباح تحت السقف كما عرفت .
( 7 ) وهو يستصبح به في قوله : وروى أصحابنا أنه يستصبح به تحت السماء دون السقف . على الاستحباب تعبدا ، أو للإرشاد .
( 8 ) تعليل لحمل الأمر على الارشاد ، لا لحمله على الاستحباب .
( 9 ) أي بدخان الزيت النجس ، فالمضاف إليه وهو الزيت محذوف -