تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
ولعل الفرق بين الزيت وأخويه ( 1 ) من جهة كونه مائعا غالبا بخلاف السمن والعسل ، وفي رواية إسماعيل الآتية إشعار بذلك ( 2 ) . ( ومنها ) ( 3 ) : الصحيح عن سعيد الأعرج عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الفأرة والدابة تقع في الطعام والشراب فتموت فيه ؟ قال عليه السلام : ان كان سمنا أو عسلا أو زيتا ، فإنه ربما يكون ( 4 ) بعض هذا ، فإن كان الشتاء فانزع ما حوله وكله . وان كان الصيف فادفعه حتى يسرج به ( 5 ) .
شرح
- منقولة عن التهذيب بالمعنى ، وفي المصدر هكذا . وأما الزيت فتستصبح به ، وقال في بيع ذلك الزيت : تبيعه وتبينه لمن اشتراه ليستصبح به . راجع ( التهذيب ) الجزء 9 ص 85 . الحديث 94 . ( 1 ) وهما : العسل والسمن وهو دهن الطعام المعبر عنه بالدهن الحيواني أو الحر . والزيت ما يخرج من النباتات ، وقد يطلق على ما يستخرج من الحيوانات كزيت السمك . ( 2 ) أي بالفرق الذي قلناه : وهو أن الزيت مائع غالبا ، بخلاف السمن والعسل ، فإنهما جامدان ، ولهذا لا يستعمل الزيت إلا في الاستصباح لأنه يتنجس بوقوع الجرذ فيه . ( 3 ) أي ومن تلك الأخبار المستفيضة الدالة على جواز بيع الدهن المتنجس ( 4 ) يحتمل أن تكون كلمة : ( يكون ) ناقصة واسمها : المتنجس أي يكون المتنجس بعض ما ذكر من المتنجسات . ويحتمل أن تكون تامة واسمها كلمة بعض . ( 5 ) المصدر السابق ص 86 . الحديث 96 .
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 174 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر