ولعل الفرق بين الزيت وأخويه ( 1 ) من جهة كونه مائعا غالبا بخلاف السمن والعسل ، وفي رواية إسماعيل الآتية إشعار بذلك ( 2 ) .
( ومنها ) ( 3 ) : الصحيح عن سعيد الأعرج عن أبي عبد اللّه عليه السلام في الفأرة والدابة تقع في الطعام والشراب فتموت فيه ؟
قال عليه السلام : ان كان سمنا أو عسلا أو زيتا ، فإنه ربما يكون ( 4 ) بعض هذا ، فإن كان الشتاء فانزع ما حوله وكله .
وان كان الصيف فادفعه حتى يسرج به ( 5 ) .
شرح
- منقولة عن التهذيب بالمعنى ، وفي المصدر هكذا .
وأما الزيت فتستصبح به ، وقال في بيع ذلك الزيت : تبيعه وتبينه لمن اشتراه ليستصبح به .
راجع ( التهذيب ) الجزء 9 ص 85 . الحديث 94 .
( 1 ) وهما : العسل والسمن وهو دهن الطعام المعبر عنه بالدهن الحيواني أو الحر .
والزيت ما يخرج من النباتات ، وقد يطلق على ما يستخرج من الحيوانات كزيت السمك .
( 2 ) أي بالفرق الذي قلناه : وهو أن الزيت مائع غالبا ، بخلاف السمن والعسل ، فإنهما جامدان ، ولهذا لا يستعمل الزيت إلا في الاستصباح لأنه يتنجس بوقوع الجرذ فيه .
( 3 ) أي ومن تلك الأخبار المستفيضة الدالة على جواز بيع الدهن المتنجس
( 4 ) يحتمل أن تكون كلمة : ( يكون ) ناقصة واسمها : المتنجس أي يكون المتنجس بعض ما ذكر من المتنجسات .
ويحتمل أن تكون تامة واسمها كلمة بعض .
( 5 ) المصدر السابق ص 86 . الحديث 96 .