الماشية والحائط المنجبر قصور سنده ( 1 ) ودلالته ( 2 ) لكون ( 3 ) المنقول مضمون الرواية ، لا معناها ، ولا ترجمتها ( 4 ) . باشتهاره بين المتأخرين ( 5 )
شرح
- راجع ( المبسوط ) طبعة ( طهران ) . الجزء 2 ص 166 . أليك نص عبارته :
وروي أن كلب الماشية . والحائط كذلك ، أي يجوز بيعها .
( 1 ) مرجع الضمير : ( ما الموصولة ) في قوله : سوى ما أرسله لما كانت المرسلة المذكورة قاصرة من حيث السند والدلالة المسببين لوهنها أراد الشيخ أن يزيل هذا الوهن عنها فقال : إن قصور سند المرسلة وقصور دلالتها منجبر باشتهارها بين المتأخرين .
( 2 ) بالجر عطفا على المضاف إليه : وهي كلمة سنده ، أي المرسلة المذكورة منجبر قصور دلالتها باشتهارها بين المتأخرين كما عرفت آنفا .
( 3 ) تعليل لقصور دلالة المرسلة ، لا لقصور سندها .
وأما علة قصور السند فلحذف أسنادها .
( 4 ) الفرق بين النقل بالمضمون ، والنقل بالمعنى ، والترجمة : أن النقل بالمضمون : هو الحكم المستفاد من الرواية .
والنقل بالمعنى : هو نقل ما في الرواية تماما وخلاصته بألفاظ غير الألفاظ الصادرة عن الإمام عليه السلام ، لكن بنفس الألفاظ العربية .
وأن النقل بالترجمة : هو نقل ما في الرواية بألفاظ أجنبية كنقل الرواية بالفارسية مثلا .
( 5 ) الجار والمجرور متعلق بقوله : المنجبر أي المرسلة المذكورة في ( المبسوط ) منجبر قصور سندها ، وقصور دلالتها باشتهارها بين المتأخرين كما عرفت فهذا الاشتهار يكفينا عن ضعف المرسلة .