تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
. . . . . . . . . .
شرح
- والأنبياء عدا نبوة سيد المرسلين صلى اللّه عليه وآله . ( رابعها ) : إنكار إحدى ضروريات الدين الحنيف ، مع الاعتراف بوجود الخالق ، ونبوة الأنبياء بأجمعهم ، والأحكام التي جاء بها ( الرسول الأعظم ) صلى اللّه عليه وآله ، إلا أنه منكر لاحدى الضروريات كالصلاة أو الصوم أو الحج مثلا . ( فالأول ) يسمى : الملحد . الزنديق . المنكر . الطبيعي المعطل . ( والثاني ) يسمى : المشرك ، أي الكافر المشرك ، حيث إنه ليس منكرا للإله جل جلاله ، بل يعترف به . لكن مع القول بوجود الشريك له . وإنما أخذ الشريك له زعما منه أنه الوسيط بينه ، وبين الخالق في القرب المعنوي قال عز من قائل :« ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى »« 1 » . ( والثالث ) يسمى : اليهودي . المسيحي . المجوسي . ( والرابع ) يسمى : منكر الضروري . ثم الكافر إما أصلي متولد من أبوين كافرين . وإما مرتد . والمرتد إما ملي كمن كان كافرا ، ثم أسلم فأخذ الاسلام دينا وملة واعتنق به ، ثم رجع إلى الكفر ، وإلى ضلالته . وإما فطري وهو المولود عن أبوين مسلمين ، أو أحدهما مسلما والآخر كافرا ثم رجع عن الاسلام واتخذ الكفر دينا وملة . وهنا قسم ثالث من المسلمين حكم عليهم بالكفر من حيث النجاسة -
هامش
( 1 ) الزمر : الآية 3 .
كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 119 | الشيخ الأنصاري / السيد محمد كلانتر