تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب ( المحشَّى ) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
. . . . . . . . . .
شرح
- والتعامل بينهم ، ووجوه النفقات ؟ . فقال عليه السلام : جميع المعايش كلها من وجوه المعاملات فيما بينهم مما يكون لهم فيه المكاسب أربع جهات من المعاملات . فقال له : أكل هؤلاء الأربعة حلال ، أو كلها حرام ، أو بعضها حلال ، وبعضها حرام . فقال عليه السلام : قد يكون في هؤلاء الأجناس الأربعة حلال من جهة ، وحرام من جهة . وهذه الأجناس مسميات معروفات الجهات . فأول هذه الجهات الأربعة : الولاية ، وتولية بعضهم على بعض فأول ولاية : الولاة ، وولاة الولاة إلى أدناهم بابا من أبواب الولاية على من هو وال عليه . ثم ( التجارة ) في جميع البيع والشراء بعضهم من بعض . ثم ( الصناعات ) في جميع صنوفها . ثم ( الإجارات ) في كل ما يحتاج إليهم من الإجارات . وكل هذه الصنوف تكون حلالا من جهة ، وحراما من جهة . والفرض من اللّه على العباد في هذه المعاملات : الدخول في جهات الحلال منها ، والعمل بذلك الحلال ، واجتناب الجهات الحرام فيها . تفسير معنى الولاية . وهي ( جهتان ) : ( فاحدى الجهتين ) من الولاية : ولاية ولاة العدل الذين أمر اللّه بولايتهم ، وتوليتهم على الناس ، وولاية ولاته ، وولاة ولاته إلى أدناهم بابا من أبواب الولاية على من هو وال عليه .